لم يكن أشرف حكيمي وحده من اختار التفاؤل عنوانا لمرحلة ما بعد الإقصاء من كأس العالم 2026، إذ سار إبراهيم دياز على النهج نفسه، موجها رسالة مليئة بالأمل والثقة، ختمها بالعبارة التي أصبحت شعارا لنجوم المنتخب المغربي عقب نهاية المشوار: “الأفضل لم يأت بعد”.
ونشر دياز، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة إلى الجماهير المغربية، عبّر فيها عن حزنه لوداع المونديال، مؤكدا أن الخروج من الدور ربع النهائي لن يغير من طموح المجموعة أو إيمانها بقدرتها على تحقيق إنجازات أكبر في المستقبل.
وقال نجم “أسود الأطلس”: “قبل بضعة أيام، انتهت رحلتنا في كأس العالم. نغادر ونحن نشعر بالحزن، لكن الأمر لا ينتهي هنا. سنعود أقوى، بعزيمة أكبر وحماس أكبر لمواصلة القتال من أجل وطننا.”
وحرص دياز على توجيه الشكر إلى الجماهير المغربية التي آزرت المنتخب طوال البطولة، مضيفا: “شكرا من القلب لكل الجماهير المغربية على دعمكم اللامشروط. كنتم معنا في كل خطوة، وتشجيعكم كان يعني لنا الكثير.”
واختتم رسالته بالعبارة ذاتها التي سبق أن استخدمها قائد المنتخب أشرف حكيمي عقب الإقصاء، مؤكدا: “الأفضل لم يأت بعد”، في رسالة تعكس إيمان لاعبي المنتخب بأن ما تحقق ليس نهاية الحلم، بل محطة ضمن مشروع كروي يطمح إلى مواصلة كتابة التاريخ.
وتؤكد الرسالتان المتطابقتان في المضمون، من اثنين من أبرز نجوم المنتخب الوطني، أن غرفة ملابس “أسود الأطلس” ما زالت متمسكة بالثقة في المستقبل، وأن خيبة الخروج من ربع النهائي لم تنل من قناعة اللاعبين بأن المنتخب المغربي يمتلك المقومات التي تؤهله للعودة أكثر قوة في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا والاستحقاقات العالمية ال
