أعلن الديوان الأميري القطري، اليوم الأحد، وفاة الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، عن عمر ناهز 74 عاما، بعد مسيرة سياسية ارتبطت بمرحلة مفصلية في تاريخ دولة قطر الحديث.
ونعى الديوان الأميري الفقيد في بيان رسمي، معربا عن تعازيه لأسرة آل ثاني والشعب القطري، فيما توالت برقيات ورسائل التعزية من قادة ومسؤولين عرب ودوليين، الذين أشادوا بإسهاماته في نهضة قطر وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.
ويعد حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز القادة الذين قادوا مسيرة التحول في قطر، إذ تولى مقاليد الحكم عام 1995، وشهدت البلاد خلال فترة حكمه إطلاق عدد من المشاريع والإصلاحات الكبرى، من بينها إقرار الدستور الدائم، وإطلاق “رؤية قطر الوطنية 2030″، إلى جانب تنفيذ برامج تنموية أسهمت في تحديث البنية التحتية وتعزيز الاقتصاد.
وفي عام 2013، سلّم حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم إلى نجله تميم بن حمد آل ثاني، في خطوة وصفت آنذاك بأنها انتقال سلس للسلطة، ليواصل الأمير الحالي قيادة البلاد.
وولد الأمير الوالد في مدينة الدوحة عام 1952، وتلقى تعليمه في قطر قبل أن يتخرج في كلية ساندهيرست العسكرية بالمملكة المتحدة عام 1971، ثم التحق بالقوات المسلحة القطرية، قبل أن يتولى مسؤوليات قيادية انتهت بوصوله إلى سدة الحكم.
