بعد صعوبة التواصل. بنكيران ولشكر في لقاء التودد بعد زمن الخصومة

من كان يقول أن زعيما المصباح والوردة، سيجمعهما الومن السياسي من أجل طي ما مضى من صفحات الخلافات والمناوشات الماضية، خاصة مع الخمس سنوات الأخيرة خلال فترة حكومة بنكيران الأولى التي لعب فيها الاتحاد الاشتراكي دور المعارضة والعدالة والتنمية دور الاغلبية.
الحدث اليوم جاء في سياق المشارات الرسمية التي بدأها المتصدر العدالة والتنمية لتشكيل الحكومة الجديدة بقيادة عبدالإله ابن كيران، حيث أتى الدور على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، واستقبل حزب العدالة والتنمية من مساء هذا اليوم الثلاثاء، حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية.
لقاء اليوم الثلاثاء، والذي انعقد بالمقر المركزي لحزب “المصباح” بالرباط، عرف حضور كل من الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة المكلف، عبدالإله ابن كيران، والكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، كما شارك فيه كل من رئيس المجلس الوطني للمصباح الدكتور سعد الدين العثماني، والحبيب المالكي، رئيس اللجنة الإدارية الوطنية بحزب الوردة.
وان كان من مهّد لقاء قياديي الحزبين هو امين عام حزب الاستقلال حميد شباط، وبحكم صعوبة التواصل بين بنكيران ولشكر، فإن السياسة لا تعترف بالعداوة أو الصداقة، لتبقى الامور مفتوحة على كل الاحتمالات.