أعربت الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ عن ارتياحها لتجاوب المجلس الأعلى للحسابات مع طلب افتحاص تدبيرها المالي والإداري خلال المرحلة السابقة، مؤكدة أن المجلس شرع رسمياً، أمس الخميس 21 ماي 2026، في تنفيذ مهمة الافتحاص والتحقيق في إطار اختصاصاته المتعلقة بمراقبة الهيئات المستفيدة من الأموال العمومية، وذلك بعد مراسلة وجهها رئيس الجامعة خالد القنديلي إلى المؤسسات المختصة من أجل التدقيق في تدبير الجامعة خلال السنوات الماضية.
وأوضح بلاغ صادر عن الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ أن هذه الخطوة تندرج ضمن توجه الحكامة الجديدة التي أفرزتها انتخابات 27 دجنبر 2025، والرامية إلى تكريس مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة داخل الجامعة.
وأضاف البلاغ أن الرئيس الجديد باشر، منذ تنصيبه، عملية افتحاص داخلي شملت العمليات المالية منذ سنة 2017، حيث كشفت المعاينات الأولية، بحسب المصدر ذاته، عن اختلالات وصفها بالخطيرة، ما استدعى المطالبة بإجراء افتحاص مستقل ومعمق لتحديد المسؤوليات وحماية مصالح الجامعة وخدمة الرياضة الوطنية.
وأكدت الجامعة أن مباشرة المجلس الأعلى للحسابات لهذه المهمة تشكل محطة مهمة في مسار تخليق التدبير واستعادة الثقة المؤسساتية، معتبرة أن اللجوء إلى مؤسسات الدولة يعكس الحرص على ضمان الشفافية في تدبير الأموال والموارد العمومية.
وجددت الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ تأكيد تعاونها الكامل مع السلطات المختصة، معبرة عن التزامها بمواكبة مختلف التحقيقات الضرورية في احترام تام للقوانين والمؤسسات، ومشددة على مواصلة العمل لفتح مرحلة جديدة قائمة على الأخلاقيات والمسؤولية والمصداقية خدمة للرياضيين والأندية وتطوير رياضة الكيك بوكسينغ بالمغرب.

