عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق تتوجه بتوصيات إلى الاجتماع الدولي ضد داعش

بالواضح

طالبت التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق المشاركين في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش بدعم الرعاية الأسرية وتجنب إيداع الأطفال في المؤسسات الخاصة بعيدا عن الأمهات.
ودعت التنسيقية في توصيات ضمّنتها أمس الثلاثاء في رسالتها إلى الاجتماع الدولي الذي انعقد اليوم الاربعاء بمراكش إلى دعم مستهدف للصحة النفسية والدعم النفسي الإجتماعي لمعالجة آثار العنف.
كما طالبت التنسيقية بإلحاق الأطفال بالمدرسة أو مساعدتهم على اللحاق بما فاتهم من تعليم، وكذا إشراك المجتمعات لتقديم الدعم والقبول الإجتماعي، مع تجنب وصمة العار.

ونوه بلاغ المكتب التنفيذي للتنسيقية بالدار البيضاء بالمجهودات المغربية وبرنامج المصالحة الذي اعتمدته المملكة المغربية في هذا الشأن، معتبرة بأنه أتى بنتائج ملموسة في إدماج وإعادة تأهيل المعتقلين في قضايا الإرهاب وانخراطهم في العمل داخل المجتمع.

وفي الوقت الذي دعت فيه التنسيقية بأخذ توصياتها بعين الاعتبار، أشارت إلى أطفال يعيشون منذ عام 2014 تحت كنف ما يسمى بـ”خلافة داعش” وحتى بعد انتقالهم إلى المخيمات بعد إعلان هزيمة التنظيم في العراق وسوريا فإنهم يعيشون في ظروف قاسية تفتقد لأبسط المقومات الأساسية للعيش ما يزيد معاناتهم وصعوبة عودتهم الى الحياة الطبيعية وكل تأخير في إرجاعهم سيشكل خطرا في المستقبل ومافتئت التنسيقية تنادي بعودتهم تفاديا لكل الأخطار المستقبلية.

وذكرت التنسيقية بمعاناة عائلات المحتجزات والمعتقلين المغاربة في كل من سوريا والعراق، مشيرة إلى شباب في مقتبل العمر ونساء ضعيفات وأطفال صغار لاحول لهم ولا قوة، رحلوا واتخذوا قرار الهجرة لسوريا في ظروف خاصة يعلمها القاصي والداني. ظروف، تضيف في بلاغها، كان محركها الرئيسي ودافعها إنساني، مبدؤه تقديم يد العون لشعب مضطهد قُتٌِل وشُرٌِد، وجاء في سياق دولي وإقليمي شجع على هذه الهجرة أو النصرة إن صح التعبير، تأثر الشباب بما كان يبث في القنوات الفضائية ومواقع التواصل، مشاهد التقتيل والتعذيب التي كان يقوم بها النظام السوري على شعبه الأعزل حركت في نفوسهم حمية النصرة لأبناء الدين والعروبة، وأخذوا صك الشرعية من المؤتمرات الإسلامية التي أفتى العلماء فيها بضرورة “الهجرة والجهاد” ونصرة الشعب السوري.

ومع تزايد سوء الأوضاع المعيشية في مخيمات سوريا والعراق، جددت التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق مطالبها باسترجاع الأطفال والنساء خصوصا وأن هؤلاء الأطفال يعانون من ظروف مروعة ومميتة وغير إنسانية داخل المخيمات.

اترك رد