وينظم الملتقى تحت إشراف عمالة إقليم الفقيه بن صالح، بمبادرة من جمعية الخاوة العميرية الموساوية، وبشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية والجهوية والمحلية، من بينها مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، والمجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، والمجلس الجماعي للفقيه بن صالح، وشركة التنمية الجهوية “أطلس للتنمية السياحية”، والمكتب الشريف للفوسفاط، وجمعية أم الربيع للتنمية المندمجة، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والقرض الفلاحي للمغرب، وشركة “إيطاليا ماشين”.
ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة مشاركة واسعة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب مسؤولين وممثلي مؤسسات وطنية، وفاعلين اقتصاديين ومستثمرين، بهدف تعزيز الحوار، وبناء الشراكات، واستكشاف فرص الاستثمار والتنمية بالإقليم.
وسيشهد الملتقى، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 10 غشت، إحداث ثلاث خيام كبرى لاستقبال أفراد الجالية بكل من الفقيه بن صالح، وسوق السبت، والبرادية، وذلك بعد النجاح الذي حققته خيمة الاستقبال في الدورة السابقة باستقبالها أكثر من 1500 من مغاربة العالم. وستعرف هذه الفضاءات، لأول مرة، مشاركة ممثلين عن مؤسسات وقطاعات معنية بالاستثمار لتقديم المواكبة والإرشاد حول الخدمات وفرص الاستثمار.
وتنطلق الأنشطة الرسمية للملتقى من 8 إلى 12 غشت، عبر برنامج يضم ندوات علمية وفكرية ودينية، ولقاءات مؤسساتية، وأنشطة ثقافية وفنية ورياضية وتراثية، بما يعزز دوره كفضاء للحوار وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين.
وسيحتضن مقر ملحقة عمالة إقليم الفقيه بن صالح، يوم 10 غشت، الاحتفال الرسمي باليوم الوطني للمهاجر، بحضور شخصيات رسمية ومؤسساتية، إلى جانب تنظيم زيارة لأروقة الإدارات والمؤسسات المشاركة، لتمكين أفراد الجالية من التعرف على مختلف الخدمات والبرامج الموجهة إليهم.
وفي الجانب الاقتصادي، سيعرف الملتقى مشاركة وفد من المستثمرين المغاربة والإيطاليين لعقد لقاءات مباشرة مع مختلف المتدخلين، وبحث فرص الاستثمار بالإقليم، فضلا عن توقيع اتفاقيات شراكة تروم دعم الدينامية الاقتصادية وتشجيع المبادرات الاستثمارية.
كما سيكرم الملتقى عددا من الكفاءات المغربية المنحدرة من إقليم الفقيه بن صالح والمقيمة بإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا، اعترافا بإسهاماتها في مجالات الاقتصاد، والبحث العلمي، والصحة، والمقاولة، والثقافة، والعمل الجمعوي، وإبراز دورها في تعزيز إشعاع المغرب بالخارج.
ويتضمن البرنامج كذلك تنظيم القافلة التراثية “ممر السلاطين.. القرن الثامن عشر” عبر إقليم الفقيه بن صالح، إلى جانب عروض مسرحية، ومسابقات في فن التبوريدة، وأنشطة رياضية وترفيهية، وسهرات فنية كبرى بكل من الفقيه بن صالح وسوق السبت، بمشاركة فنانين من الإقليم وأسماء فنية وطنية.
ويؤكد المنظمون أن الدورة الرابعة للملتقى الدولي للمهاجر تكرس مكانتها كموعد سنوي يجمع بين تشجيع الاستثمار، والاحتفاء بكفاءات مغاربة العالم، وتثمين التراث المحلي، وتعزيز الحوار الثقافي، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى توطيد ارتباط الجالية المغربية بوطنها ودعم مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
