لا حديث داخل دهاليز وزارة الداخلية سوى اسم عامل وموظفيه يعرقلون انجاز الصفقات العمومية التي أطلقت في إطار مشاريع ملكية مهمة.
وتقول مصادر من الداخلية أن العامل المذكور يدفع باحتكار شخصين لاستيراد الدرونات لاسباب يشاع أنها ابتزازية.
وتضع هذه الخطوة غير الأخلاقية وزير الداخلية في موقف حرج خصوصا ان خطابات جلالة الملك تتحدث كلها عن تبسيط مساطير الاستثمار وتسهيلها وليس تعقيدها.
مصادرنا تتحدث كذلك عن كون خمسين طلبا لاستيراد الدرونات توصلوا بنفس نص الجواب ونفس التعليل ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول مدى مصداقية المكلفين بدراسة هذه الملفات.
مصادرنا اكدت ان المحظوظين اللذين تحصلا على رخصة الاستيراد يتوفران على نفس معايير كل الشركات ليطرح السؤال مجددا لما كل مؤسسات الدولة والوزرات تبدي موافقتها على الاستيراد الا مصلحة العامل المذكور؟
آخر الأخبار
- عبدالرحيم أوطاس ينفي استقالته من الأحرار ويرد على ما راج بشأن وضعه السياسي
- القنصلية المغربية بمورسيا في مسار ترسيخ ثقافة الديمقراطية التشاركية
- الأمم المتحدة.. السعودية تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء
- محمد الدرويش.. تجربة أكاديمية ونقابية في قلب قضايا التعليم العالي
- أخطبوط الجمع بين المناصب واغتصاب الشفافية بمجلس جهة سوس ماسة
- «فيسبا المغرب» ينظم جولة من الدار البيضاء إلى مراكش بمشاركة دراجين إسبان
- خطاب السيادة بكل أبعادها: خارطة الطريق للمغرب الحضاري
- الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح البرلمان
- الملك محمد السادس: الشراكة اختيار سيادي لا يقبل الضغط أو التهديد أو الابتزاز
- جناح الإمارات يعقد 27 اجتماعاً ويستقطب 980 زائراً في اليوم الثاني من معرض مراكش للطيران
المقال السابق
المقال التالي
