لا حديث داخل دهاليز وزارة الداخلية سوى اسم عامل وموظفيه يعرقلون انجاز الصفقات العمومية التي أطلقت في إطار مشاريع ملكية مهمة.
وتقول مصادر من الداخلية أن العامل المذكور يدفع باحتكار شخصين لاستيراد الدرونات لاسباب يشاع أنها ابتزازية.
وتضع هذه الخطوة غير الأخلاقية وزير الداخلية في موقف حرج خصوصا ان خطابات جلالة الملك تتحدث كلها عن تبسيط مساطير الاستثمار وتسهيلها وليس تعقيدها.
مصادرنا تتحدث كذلك عن كون خمسين طلبا لاستيراد الدرونات توصلوا بنفس نص الجواب ونفس التعليل ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول مدى مصداقية المكلفين بدراسة هذه الملفات.
مصادرنا اكدت ان المحظوظين اللذين تحصلا على رخصة الاستيراد يتوفران على نفس معايير كل الشركات ليطرح السؤال مجددا لما كل مؤسسات الدولة والوزرات تبدي موافقتها على الاستيراد الا مصلحة العامل المذكور؟
آخر الأخبار
- زخات رعدية وموجة حر تصل إلى 48 درجة بعدد من مناطق المغرب
- “تعذر البت” المحكمة الدستورية (بين مقتضيات الشكلية ومخاطر نكران العدالة الدستورية أو نكران الرقابة الدستورية)
- فيدرالية الإعلام تدعو إلى تأجيل انتخابات مجلس الصحافة ومراجعة اللوائح
- رسوم التوقيت الميسر تفتح ملف أموال التكوينات المستمرة.. من يتحمل مسؤولية مستحقات الأساتذة في جامعات الرباط والدار البيضاء؟
- نجاة 48 مسافراً من حريق اندلع داخل حافلة بتارودانت
- الميركاتو السياسي.. من استقطاب الأصوات إلى صناعة النخب
- كسوف جزئي للشمس يضيء سماء المغرب
- الداخلية المغربية تحذر من دعوات العبور نحو سبتة ومليلية وتدعو السلطات الإسبانية لتسريع إعادة القاصرين
- لشكر: عزيز ولقجع وجهان لعملة واحدة
- قنطاري مدرباً جديداً للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة
المقال السابق
المقال التالي
