غزيون يحوّلون حديد الأنقاض إلى مآوٍ مؤقتة

في ظل النقص الحاد في مواد البناء وتعثر جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة، يلجأ فلسطينيون إلى استخراج قضبان الحديد من أنقاض المباني المدمرة وإعادة استخدامها في إقامة خيام ومآوٍ ومنشآت مؤقتة.

وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، يعمل سكان على انتزاع القضبان الحديدية يدوياً من بين كتل الخرسانة والركام، قبل تقويمها وإعادة تشكيلها لتوفير هياكل أكثر صلابة وأقل كلفة للمساكن المؤقتة.

وتأتي هذه  الخطوات في وقت يعاني فيه القطاع من شح كبير في مواد البناء، فيما لا تزال عمليات إعادة الإعمار تواجه قيوداً تعرقل إدخال المواد والمعدات اللازمة، ما يدفع السكان إلى البحث عن حلول بديلة باستخدام ما يمكن إنقاذه من المباني المدمرة.

وكانت مصادر فلسطينية قد وثقت في وقت سابق عمليات استخراج الحديد من أنقاض المنازل المدمرة وإعادة استخدامه في البناء، بينما يجري أيضاً فرز الحجارة والمواد الأخرى من الركام للاستفادة منها في أعمال الترميم والإيواء.

وتعكس هذه المبادرات واقعاً إنسانياً صعباً، إذ يتحول ركام المنازل المدمرة إلى مصدر للمواد التي يحاول السكان من خلالها تأمين الحد الأدنى من المأوى، في انتظار توفر ظروف تسمح بإعادة إعمار القطاع بصورة أكثر انتظاماً وأماناً.

اترك رد