لشكر يجري محاولة التوسط بين شباط وأخنوش
قبل لقاء إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية برئيس الأحرار الجديد عزيز أخنوش، التقى لشكر حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلالن رغم علمه وعلم الجميع بالشنآن السياسي بين حزبي الميزان والحمامة، باعتبار اشتراط أخنوش على رئيس الحكومة المعين عبدالإله ابن كيران عدم مشاركة إخوان شباط في التوليفة الحكومية الجديدة مقابل دخوله الحكومة الجديدة، والتي كانت السبب الأساس في الانحسار “البلوكاج” في مشاورات تشكيل الحكومة.
إلى ذلك أفادت تقارير أن لشكر اجتمع بشباط ساعات فقط قبل حلول أخنوش بمقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأربعاء الأخير بالرباط، إذ تناول الجانبان مبادرة لتليين المواقف.
وذكرت أخبار أن لشكر اقترح الوساطة بين أخنوش وشباط لبحث سبل التقارب بينهما، إلا أن هذه المهمة تبدو صعبة، نظرا لحجم الخلافات بين الاستقلاليين والأحرار.
وفي الوقت نفسه أبدى كل من لشكر وأخنوش خلال اجتماعهما بمقر حزب الوردة، عن “حس وطني” خاصة عندما تداولا الوضع السياسي العام بالبلاد، مع التركيز على الانحسار «البلوكاج» الذي تعرفه مشاورات تشكيل الحكومة، وانعكاسات ذلك على الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.
ويبدو أن الزعماء لازالوا بعيدين عن “الحس الوطني”، لاسيما بعد تباين المواقف الحزبية الضيقة، التي طغت بشكل واضح على حساب مصلحة البلد، الذي يبقى اقتصاده رهينَ ركودٍ بسبب غياب الحكومة، وشلل في المشاورات لإخراجها.