مشادات واحتجاجات في محاكمة معتقلي الريف

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – خالد الغازي

وقعت مشادات خلال جلسة محاكمة معتقلي الريف، الثلاثاء 20 فبراير 2018، بين الدفاع وممثل النيابة العامة مرة أخرى بخصوص طبيعة الأسئلة التي وجهت للمتهمين كل من فؤاد السعيدي ومحمد الحاكيمي.

وقد اعترض المحامي كرين مصطفى على بعض الأسئلة التي طرحتها المحكمة والنيابة العامة على المتهم السعيدي بخصوص أحداث الجمعة، وإبداء إعجابه في بعض التدوينات التي تصف القوات العمومية “بالقمعية”، معتبرا أن تلك الأسئلة لا علاقة لها بالتهم الموجهة إليه. وعقب ممثل النيابة العامة على محامي الدفاع موضحا أن قانون المسطرة الجنائية حسب المادة 422 يمنح للمحكمة الحق في طرح جميع الأسئلة كيفما كانت على المتهم ولا يحق للدفاع الاعتراض عليها.

هذا وتميزت الجلسة أيضا بوقوع مشادات أخرى بين المحامية خديجة الروكاني مع المحامي الجوهري عن الطرف المدنين وذلك بعدما أصر على توجيه سؤال إلى نفس المتهم يتعلق بوجود صور تبرز رفع الأعلام الوطنية وصور الملك في المظاهرات والمسيرات خلال الحراك، حيث طالبت المحامية بعدم إقحام المؤسسة الملكية في هذا الملف وعدم توظيفها في القضية.

وانتقدت طبيعة أسئلة الطرف المدني مما جعل القاعة تعرف مشادات بين الدفاع والطرف المدني من جهة، ومع ممثل النيابة من جهة أخرى، ليتدخل رئيس المحكمة ويوجه السؤال الى المتهم الذي أكد أن هناك بعض الصور في حساب المعتقل شاكر المخروط والتي فيها الأعلام الوطنية.

وتحدث المعتقل فؤاد السعيدي عن ظروف اعتقاله التي كانت في ظروف مزرية، حيث تعرض للضرب والتهديد وتم إرغامه والضغط عليه لكي يوقع على محضر الضابطة القضائية، مشيرا إلى أنه وقع على المحاضر دون الاضطلاع عليها.

وأوضح أنه شارك في المظاهرات ذات المطالب الاجتماعية مثل جميع ساكنة الحسيمة، ولم يكن له أي دور ريادي وإنما كان يعمل كمصور هاوي، نافيا وجود علاقة له مع لجنة دعم الحراك بمدينة ديسلدورف بألمانيا ولا يعرف منهم أي شخص.

وخلال الاستماع للمعتقل احمد الحاكيمي وقعت احتجاجات اخرى في قاعة المحكمة بعدما عرضت بعض التدوينات، وسألت المتهم عن سبب إعجابته بتلك التدوينات، مما جعل المعتقلين يحتجون رافضين ربط الاعجاب بالتهم المنسوبة اليه، حيث كانت تلك التدوينات تدعو للإستمرار في الاحتجاج والخروج للشارع.

وكشف الحاكيمي بدوره عن ظروف اعتقاله في مقر الوكالة البنكية التي يعمل بها، وفترة الحراسة النظرية في مقر الفرقة الوطنية،  مؤكدا على ان علاقته مع ناصر الزفزافي قديمة وتربطه علاقة قرابه بخالته، لذلك كان يتواجد دائما إلى جانبه كحارس لحمايته.

اترك رد