مع اقتراب 10 يونيو.. إعادة انتشار الوحدات العسكرية في مختلف المدن المغربية

بالواضح

مع اقتراب يوم 10 يونيو موعد انصرام حالة الطوارئ الصحي والحجر الصحي تمت اعادة انتشار الوحدات العسكرية مرفوقة بسيارات أمنية بمختلف المدن المغربية.

وشوهدت الوحدات العسكرية تجوب مختلف شوارع المملكة تارة، وتوقفها وسط الشوارع تارة أخرى في وقت تشهد البلاد تحسنا ملحوظا في الحالة الوبائية بعد تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الاصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد، وكذا ارتفاع بين في عدد حالات الشفاء.

وتأتي من هذه الخطوة في إعادة انتشار الوحدات العسكرية، كإشارة واضحة إلى أن الوضع الوبائي رغم تحسنه بالمملكة إلا أن ذلك لا يدعو إلى التراخي ونسيان خطورة اننتشار الجائحة التي قد تعود في الارتفاع في أي لحظة، مما قد يضرب كل الجهود التي تم اتخاذها منذ أكثر من ثلاثة أشهر بجرة قلم وعرض الحائط.

كما يفهم أيضا من إعادة انتشار الوحدات العسكرية، إشارة واضحة إلى إمكانية تمديد حالة الطوارئ الصحية بعد 10 يونيو، مع الرفع التدريجي للحجر الصحي، التي أعلنت الحكومة اشتغالها على تدبيره، وذلك سيرا وانسجاما قرارات مماثلة سبق وأن اتخذها عدد من الدول وخاصة الأوروبية منها والقاضية بتمديد حالة الطواري ورفع الحجر بشكل تدريجي.

وتشكل حالة الطوارئ الصحية تنظيما لخروج المواطنين وانطباعا لعموم الساكنة بأن الجائحة لم تنته بعد مادام اللقاح لم يخرج بعد للوجود، ليبقى المسلك الوحيد في الأخير اتباع الاجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية عبر الأخذ بقواعد السلامة الصحية والنظافة والتباعد الاجتماعي باعتبارها الطريق الموصلة للوقاية من الاصابة وعدم تفشي وباء كوفيد 19.

اترك رد