أسرة الملحون تعلن تعرض قصائدها للسرقة وتتوعد بمتابعة متورطين بأسماء مختلفة

بالواضح

بتنسيق وتشاور مع عدد من فناني الملحون أعلن  كل من عبدالمجيد فنيش مؤلف ومخرج مسرحي باحث في الفنون التراث خبير في الابداع الملحوني وسعيد المفتاحي منشد الملحون وشاعر مقيم في فرنسا عن تعرض عدد من قصائد الملحون للسرقة من قبل شخص أو أشخاص مجهولين بأسماء مختلفة، متوعدين إياهم بسلوك كل المساطر التي تعمل بها الجهات المعنية بالتراث اللامادي وطنيا و انسانيا، واصفين ذلك بفعل متهور غير مسؤول وجسيم لايمكن الصمت مطلقا امام اثره المعنوي الذي يلحق الضرر بتراث أمة كاملة.

وأشار بلاغ “إدانة واستنكار وشجب” لهذه المبادرة التي تروم حماية فن الملحون، وحمل توقيع كل من فنيش والمفتاحي، (أشار) إلى أن ما حدث يتعلق بالتطاول على عدد من قصائد الملحون المغربي، ونشرها بتغيير اسماء اصحابها الحقيقيين، مضيفا بأن ذلك أيضا يتعلق بسرقة (كاملة العناصر الإجرامية) لبعض قصائد الملحون، حيث لجأ من قام بهذا العمل الشنيع إلى نشر بعض القصائد كما هي في اصولها الموثقة، وقام بحذف اسماء الشعراء الحقيقيين الشيوخ اصحاب تلك القصائد.

وامعانا في الجرم والتحدي، يضيف البلاغ، كتب اسمه في الابيات الأخيرة من القصائد المسروقة علنا، بدل اسماء اصحابها في إطار تقنية توقيع القصائد الملحون.
وقد تأكد لحد الان ان هذا العمل المشين، قد طال القصائد التالية:
1 – قصيدة التوصية او الوصايا للشيخ ادريس بن علي (رحمه الله)
2 – قصيدة مصباح الزين للشيخ محمد العوفير( رحمه الله)
3 – قصيدة الغريب للشاعر المنشد المعاصر سعيدالمفتاحي، المقيم في فرنسا.

وإزاء هذه الأفعال الجنائية حذف الجاني اسماء الشعراء المذكورين، وقام بتوقيعه مرة باسم الحاج احمد بن عبد الله، ومرة باسم ابن عبد الله، و مرة باسم عبد الاله (وقد كتبها خطأ عبد الإلاه، الى جانب وقوعه في أخطاء رقن اخرى فظيعة).

وأوضح بلاغ الأسرة الملحونية بأن ما تعرضت قصائد الملحون بأتي في وقت ينتظر فيه المغاربة قبول تصنيف اليونسكو الملحون ، كتراث لا مادي انساني، مغربي النشأة والامتداد والاستمراريةن وكذا الانجازات المغربية الشامخة غير المسبوقة، التي عرفتها ثقافة الملحون، ابداعا وبحثا وتوثيقا وتجديدا و ترويجا، وذلك بفضل المبادرات الريادية لأكاديمية المملكة المغربية، ووزارة الثقافة وكليات الاداب في مختلف جامعات الوطن، الى جانب التنظيمات الجمعوية المنتشرة في ربوع المغرب، وكذا انجازات الفنانين والشعراء من مغاربة العالم، واساسا في اوروبا.

كما تتزامن هذه التطورات المؤسفة مع الحيوية النوعية التي انطلقت في المكتب المغربي لحقوق المؤلفين، والتي انخرط فيها العاملون في حقل الملحون، اضافة الى مظاهر اخرى غاية في الإيجابية.

وأشار البلاغ إلى كشف تفاصيل أخرى قريبا لهذا الجناية الفنية في بلاغ آخر مرتقب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.