تتابع الحكومة الإسبانية بقلق شديد، التوتر الحاصل بين المغرب والجزائر، على إثر تصعيد الأخيرة لهجتها الهادفة إلى إعلان الحرب، بعد اتهامها للمغرب بقتل ثلاثة سائقي شاحنات جزائريين، مؤكدة عزمها العمل من أجل تجنب “الحرب” بين هذين “الشريكين الاستراتيجيين” لإسبانيا.
وصرح وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل الباريس، اليوم الخميس، بمجلس النواب أن الحكومة “بدأت تجمع المعلومات” وتراقب الوضع عن كثب بعد يوم واحد من اتهام الرئاسة الجزائرية المغرب بعملية قصف السائقين، حيث قال: “إننا نتابع بقلق أي شيء قد يؤثر على شريكين استراتيجيين يعتبران أساسيين أيضًا للاستقرار والازدهار في البحر المتوسط، وهو ما تريده إسبانيا”.
وتسعى الجارة الشمالية بعمل كل ما في وسعها حتى لا يحدث تصعيد خطير بين المغرب والجزائر، في لحظة جد حساسة بالنسبة لإسبانا في علاقتها مع البلدين اللذين يُعتبران، كما قال ألبارس ، “شريكين استراتيجيين” وجيران، ففي علاقتها مع المغرب لم يتم إغلاق الأزمة المفتوحة بسبب استقبال زعيم جبهة البوليساريو ، إبراهيم غالي ، ورفض الاعتراف بمغربية الصحراء ، في حين تسعى إلى كسب ضمانات أكبر من الجزائر لتغطية امدادات الغاز بعد غلق خط الأنابيب الرابط بين الجزائر وإسبانيا عبر المغرب.
وفي ذات سياق الأزمة، أكد موقع الباييس، أن أعضاء من بعثة الأمم المتحدة قاموا بتفتيش ميداني لموقع الحادث، كما سارع الجيش الموريتاني في بيان له بنفي أي نوع من أنواع القصف على أراضيها، في حين استغرقت الجزائر ثلاثة ايام لتخرج بخلاصة تحمل إتهاما صريحا للمغرب، وأن القصف كان بواسطة جهاز متطور.
آخر الأخبار
- العماري يودع سفيرة كازاخستان برسالة تشيد بجهود تعزيز التعاون المغربي الكازاخستاني
- من «الآلة العابدة» إلى «تصويف الآلة».. أطروحة جديدة لأنس اليملاحي في تونس
- بنعليلو يدعو إلى ترسيخ النزاهة في القطاع الخاص لتعزيز تنافسية المقاولات
- نقابة التعليم العالي تندد بزيارة ملك إسبانيا إلى سبتة وتطالب بإعادة فتح ملف المدينتين المحتلتين
- أمطار رعدية ورياح قوية بعدد من مناطق المغرب
- حسن العماري يبرز جسور الفن والصداقة بين المغرب وروسيا
- مرصد التربية والتكوين يطالب بضبط اختلالات تدبير التعليم الأولي وإنصاف المربيات والمربين
- الدار البيضاء.. توقيف قاصر للاشتباه في تورطه في اعتداء بالسلاح الأبيض
- الزلزولي يرفع أسهمه إلى 40 مليون يورو ويثير إعجاب فليك
- النزاهة ومحاربة الرشوة والفساد: المعركة الكبرى للدولة والمجتمع
المقال السابق
