إعادة التفكير في النزاع حول الصحراء: التاريخ ووجهات نظر معاصرة، مؤلف جماعي يلقي الضوء على نزاع مصطنع

بالواضح

صدر حديثا، مؤلف جماعي باللغة الإنجليزية يحمل عنوان “إعادة التفكير في النزاع حول الصحراء: التاريخ ووجهات نظر معاصرة”، بمبادرة من ائتلاف الحكم الذاتي في الصحراء، وذلك بمناسبة عيد العرش.

ويتضمن هذا الكتاب متعدد التخصصات، الذي قدم له الممثل الدائم السابق لإسرائيل لدى الأمم المتحدة يهودا لانكري، أحد عشر مساهمة موضوعاتية حول جميع جوانب قضية الصحراء المغربية، بهدف تسليط الضوء على وقائع هذا النزاع الإقليمي.

وينطلق كتاب (إعادة التفكير في النزاع حول الصحراء: التاريخ ووجهات نظر معاصرة)، الذي يقترح مقاربة جديدة ومستقبلية للنزاع الإقليمي حول الصحراء من خلال أحد عشر فصلا موضوعاتيا، من نهج متكامل ومتعدد الأبعاد يوفق، لأول مرة، بين وجهات نظر مؤرخين وعلماء اجتماع وجيوسياسيين ودبلوماسيين ومسؤولين أمنيين وخبراء في الدراسات الاستراتيجية؛ كل يقدم وجهة نظره لتحليل تداعيات النزاع الإقليمي وتأثيره على الفضاءات الأوروبية-متوسطية والأطلسية ومنطقة الساحل على نحو شامل.

ومما جاء في بطاقة تقديم الكتاب أن المساهمات المختلفة تتناول الجوانب التاريخية للنزاع، والديناميات الحالية، مع تحليل معمق لمسؤولية الجزائر، والبعد الإنساني للنزاع، والتهديدات الأمنية الناجمة عن استمراره، وكذا الآفاق المستقبلية، لا سيما مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الحل السياسي الوحيد الذي يتسم بالواقعية والاستدامة وبالطابع العملي والقائم على أساس التوافق.

وسيتيح هذا العمل، الذي أشرف عليه الكاتب الفرنسي جيروم بيسنارد، ردا موضوعيا وهادئا على الحملات الدعائية التي تغذيها الجزائر و “البوليساريو” بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وسيكون هذا الكتاب الأول ضمن سلسلة من الكتب حول قضية الصحراء المغربية تحمل عنوان (AUSACO Book Series) .

يشار إلى أن ائتلاف الحكم الذاتي في الصحراء (المنصة الدولية للدفاع عن الصحراء المغربية ودعمها سابقا) يعد شبكة مستقلة تتكون من ثلاثة آلاف محام وأكاديمي وصحافي وفاعل في المجتمع المدني يلتزمون بالدفاع عن مغربية الصحراء ووجاهة مبادرة الحكم الذاتي المغربية.

وبحسب ما جاء في تقديم الكتاب، فإن أعضاء هذه الشبكة يترافعون حول قضية الصحراء المغربية من خلال نشر مقالات وكتب وتصريحات صحافية، وكذا عن طريق تنظيم مؤتمرات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.