ابن عبدالله يقرر الاصطفاف في المعارضة

بالواضح

بعبارات سياسية واضحة لا تحتاج معها إلى تأويل أو تحليل قرر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية الاصطفاف في المعارضة.

وبخلاف باقي الزعماء الذين اكتفوا بتصريح مقتضب بجانب رئيس الحكومة المعين عزيز أخنوش، خرج ابن عبدالله بتدوينة لإذابة جليد اللبس وحسم موقفه من المشاركة حيث قال فيها إنه “كما كان منتظرا”  فإن مشاركة حزبه في الحكومة لم يكن احتمالا مطروحا للنقاش سواء من جانبه أو جانب أخنوش.

وقال محمد نبيل بن عبدالله: “وكما كان منتظرا، لم تشكل مسألة مشاركة الحزب في الحكومة احتمالا مطروحا للنقاش لا من جهته كرئيس ولا من جهتي، كأمين عام للحزب.”

وكشف أن لقاءه بـ”عزيز أخنوش، بطلب منه، و مر اللقاء في أجواء طيبة. وبعد أن قدمت لرئيس الحكومة المعين التهاني على إثر الثقة المولوية الكريمة التي حظي بها وتمنيت للحكومة التي سيشكلها التوفيق، تم تبادل وجهات النظر حول نتائج الانتخابات وحول الآفاق المستقبلية بالنسبة لبلادنا.”

وأضاف “أكدت لرئيس الحكومة المعين على المنطلقات الأساسية التي تشكل الأولوية بالنسبة لحزب التقدم والاشتراكية، وهي تلك المرتبطة بتوطيد الديمقراطية وتوسيع فضاء الحريات وبتعزيز الاقتصاد الوطني وقدراته على خلق الثروات ومناصب الشغل في إطار سيادة القانون والشفافية وبالعناية بالمسألة الاجتماعية وكرامة الإنسان وكذا بالاهتمام بالشأن الثقافي وبالمسألة البيئية.”

“انتظار” الطرفين لعدم طرح قضية دخول حزب الكتاب إلى الحكومة مرده إلى الخلافات العميقة التي تعالت مؤخرا قبل الانتخابات خاصة من قبل ابن عبدالله الذي سبق وأن انتقد بشدة ما اعتبره توظيف حزب الأحرار للمال لاستمالة الناخبين وجلب الاصوات في الانتخابات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.