اسكاس امباركي لجميع المغاربة

بقلم: أحمد عنج

ما يقصد الشيخ السلفي حسن الكتاني بآخر تصريحاته في  مواجهة المطالبين بإقرار رأس السّنة الأمازيغية، كعطلة وطنية مؤدّى عنها،
هل هو صادق في ان الاحتفال بهذه السنة يسبب انقسام الشعب المغربي  وشق صف وخلق بدعة لا اصل للمغاربة بها. ام انه من هواة ركوب الامواج الاجتماعية من اجل خلق زوبعة لإثارة الانتباه؟
فالمغاربة قاطبة دأبوا على الاحتفال  بحلول رأس  هذه السنة التي تحل  بتاريخ 13 يناير من كل سنة مند زمن بعيد، وانا طفل صغير لم أع بعد من امور الحياة شيئا كانت اسرتي تحتفل بهده المناسبة كباقي الأسر المغربية ولم اسمع يوما ان احتفالا كهذا فرق او ميز بين الشعب المغربي. فنحن المغاربة ابناء هذا الوطن وفي كل ربوعه تجمعنا هويتنا الوطنية ووحدة الوطن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه تحت شعار (الله ،الوطن ،الملك) لا ميز ولا تميز بين أفراده.
فالمجتمع المغربي يتمتع بفسيفساء من الاعراف والتقاليد المتجدرة في عمق تاريخه و تعتبر من ثوابت  قيمه، وقد تختلف فيه منطق عن اخرى و اشخاص عن غيرهم ،وهدا ما يشكل غنى الثرات  المغربي وتنوعه ويجب صيانته والحفاظ عليه لانه  يشكل جزء من هويتنا المغربية و يصل حاضرنا بماضينا وبه الشعب المغربي يفتخر  ويعتز كل الاعتزاز .
فمن العيب  أن ننظر الى شعب متلاحم مرصوص الصف  من خلال الفئوية الضيقة ،فقضية الهوية الوطنية لا يضرها احتفال هنا او هناك  فالمجتمع المغربي ،مجتمع  متأصل ومتجدر  ،مجتمع متحضر ومتطور مبني على قاعدة صلبة من  الروح المجتمعية واللحمة الوطنية وله قرون من الزمن  في الثبات على ولائه الوطني .
وان مثل هده التصريحات يجب ان نحترس  منها ، لحماية الجيل الجديد والجيل القادم من كل اشكال النعرات والافكار الضيقة التي لا تومن بحق الجميع ،
علينا ألا ننسى اننا أمة واحد يحكمها دستور وكلنا سواسية امام احكام ،وهويتنا الوطنية المغربية ، ستظل وتبقى  كما كانت من عصور ثابتة متأصلة تجمع بين المغاربة .
ولكل من يغيب عن دهنه مفهوم الهوية عليه ان يراجع نفسه فالهوية الوطنية لا تلغي هوية الفرد ،وهوية الفرد لبنة الهوية الوطنية لا مناص لاحداها عن اخرى ،ولا يمكن تصور فرد في أي بقعة من العالم بدون هوية وطنية .
اسكاس امباركي للمغاربة قاطبة اينما حلوا وارتحلوا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.