الاستقلال العبرة والدرس

بقلم: أحمد عنج

يوم 18نونبر من اغلى الذكريات الراسخة في الوعي والهوية الجماعية للمغاربة والتي تخلد احتفالا سنويا باستقلال المغرب وتضحيات رجال عظام ناصلوا و،ضحوا بالغالي والنفيس من أجل استرداد حق وكرامة الوطن .
فاستخصار الدكرى ليس من أجل التباهي أو استعادة النضالات التي أسس لها المغاربة من أجل بناء الوطن عبر مسلسل تاريخي طويل ،بل هو استمرار لهده النضالات ومسارها التحرري و عزيمة أمة وملكها على صنع تاريخ المغرب الحاضر ورسم ملامحه المستقبلية .
الوقوف سنويا على هده الدكرى هو بدل ومزيد من العطاء المغربي للتفاعل من المستجدات الدولية والعالمية وتوجيه بوصلة التحرر بعيدا عن الخطب النمطية و الانكسارات ،والاحكام المستنسخة،
توجيه بوصلة التحرر نحو التنمية والديمقراطية والعمل على كسب رهاناتهما بالنهل من قيم الروح الوطنية والانتماء لأمة ابدعت في الماضي والحاضر وتسعى لصنع مستقبل واعد وزاهر .
فعلى مسار 65. سنة شكلت محطات عديدة ومسترسلة من البناء الديمقراطي لدولة الحق والقانون ودمقرطة المناخ السياسي وترسيخ مبادئ الديمقراطية التشاركية
65 سنة حسم فيها المغاربة اختياراتهم الدستورية والتنموية ليس على الصعيد الوطني فحسب بل إقليميا ،قاريا وعالميا لما يتميز به من اقلاع اقتصادي واستقرار سياسي .
65سنة اعتمد خلالها المغرب آليات حكيمة وفعالة كأسلوب فعال لتحقيق التنمية المستدامة ،كم هائل من الخطوات الجبارة التي وضعت تخطيطا شامل لمستقبل يشكل عنوانا استراتيجيا لبناء مراحل متقدمة للتحرر والاستمرار و خوض في غمار بناء الامجاد بكل شجاعة وثبات متشبتين بالروح الوطنية في أسمى تجلياتها ومظاهرها .
ولا يلزمنا الأمر هنا ، تقديم جرد لدالمنجزات الكبرى التي حققها المغرب فهي خير شاهد على نفسها .وتحمل في وجودها أسمى الدلالات التي تجسد انتصار إرادة العرش والشعب واستمراريتها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.