الحرب البيولوجية وتأثيرها على مسار السلم والسلام بالعالم

بقلم: د. محمد جستي

للأسف، عوض أن تنكب الحكومات والشعوب العربية على تطوير البحث العلمي بأقصى سرعة ممكنة، لتفادي الأخطار الخارجية الآنية منها والمستقبلية من حروب بيولوجية، هدفها الإبادة الجماعية. أصبحت وسائل الإعلام الرسمية تتريث بين الاعتراف بالحقيقة والأخبار الزائفة لتضليل الرأي العام عن مآسي الواقع المؤلم والمرير للوباء.
كما لاحظ الجميع أن هناك استهزاءا مفرطا من قبل رواد الحائط الأزرق “النيت” عن الوباء، بشتى الطرق الغنائية منها والتهريجية استهتارا بالوضع.
هذا النوع من الحروب البيولوجية المستهدفة، ساهم في تطوير المنظومة القتالية لدى الغرب من أسلحة بيولوجية مباشرة وغير مباشرة، حيث أثرت سلبا على المفهوم المنطقي لخريطة الطريق المتبعة من قبل دعاة السلم والسلام، كما دحضت الغاية من الأبعاد المخطط لها في إطار الوحدة وجمع الشمل وتوطيد مبادئ الاستقرار و الرفع من مستوى تطلعات الشعوب من أمن و رخاء وعيش كريم.
هذا الأسلوب الجبان المعتمد لتدمير البشرية والحيوانات، لقد استعمل في القرن العشرين في الحروب، وكان يسمى بالحرب الجرثومية أو الميكروبية، وكانت تستعمل فيها الفيروسات والجراثيم وبعض السموم التي تساهم في نشر الأوبئة بين البشر والحيوانات والنباتات، كتسميم مياه الشرب ومياه الري وبعض المأكولات والمشروبات ومجموعة من الأدوية.

1- التأثيرات البيولوجية تتكون من:
– الفطريات والبكتيريا والفيروسات
– النباتات والحشرات المؤذية
– السموم الجرثومية الحيوانية والنباتية
– التركيبة الكيماوية المضادة للمزروعات

2- طريقة الإصابة بالعدوى:
– عن الهواء وهي الأكثر فاعلية
– المأكولات المصنعة والملوثة بالسموم
– عن طريق الجلد

3- كيفية مواجهة العدوى:
– عن طريق التلقيح أو التطعيم
– الملابس والأقنعة المخصصة للعدوى
– رفع حالة الاستنفار على مستوى الصحة والنظافة
– تطهير التجهيزات والمناطق الملوثة.

والحقيقة أخطر من ذلك، كل ما في الأمر، أن اللوبي الاقتصادي المتوحش المعروف والذي يسيطر على اقتصاد العالم هو الممون الرسمي لهذه الأفعال الإجرامية واللا أخلاقية، هم من يتحكمون في المختبرات العلمية المخصصة لهذا الغرض، وهدفهم الرئيس هو ضرب اقتصاد الدول المتوسطة والضعيفة التي تحاول الالتحاق بالمقدمة من ناحية، ومن جهة أخرى ينعشون اقتصادهم بسرعة البرق، وذلك انطلاقا من اختراع الفيروسات وتصنيع الأدوية المضادة لها و بيعها بأثمنة باهظة، وفي غالب الأحيان تكون هذه التلقيحات والأدوية وسيلة للقضاء على شعوب بأكملها .
فيما أن الترتيب العالمي الاقتصادي يصنف بيع الأدوية في الرتبة الأولى من حيث المعاملات التجارية زائد الأرباح، يليها السلاح، ويتبعه البترول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.