والجدير بالذكر أن اثنين من المتأهلين لنهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جرمان الفرنسي، ليسا من بين الفرق الأوروبية الكبيرة التي أعلن مشاركتها، لكن حاول المؤسسون ضمهما إليها بحسب مصدر مطلع على الملف.
وانتقد قادة سياسيون الأندية المعنية، إذ قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه يتعين عليهم “الرد على جماهيرهم”.
وأضاف جونسون أنه “يجب على الأندية المشاركة الاستجابة لمشجعيها ومجتمع كرة القدم الأوسع قبل اتخاذ أي خطوات أخرى”.
كما انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المخطط.
وقال قصر الإليزيه لفرانس برس إن “رئيس الجمهورية يرحب بموقف الأندية الفرنسية الرافض للمشاركة في مشروع الدوري السوبر الأوروبي الذي يهدد مبدأ التضامن والجدارة الرياضية”.
وانتقد نائب رئيس المفوضية الأوروبية المولجة الترويج لأسلوب الحياة الأوروبية المشروع “يجب أن ندافع عن نموذج أوروبي للرياضة تحركه القيم ويقوم على التنوع والشمول”.
وتابع اليوناني مارغاريتيس سخيناس دون أن يعلن عن أي اجراء لمنع “الانشقاق”: “لا يوجد مجال لحصرها (المسابقة الجديدة) بالأندية المعدودة الثرية التي ترغب في قطع الروابط مع كل ما تمثله الاتحادات: الدوريات الوطنية، الصعود والهبوط ودعم كرة القدم الهواة على مستوى القاعدة”.
ورأى أن “العالمية، الشمول والتنوع عناصر أساسية للرياضة الأوروبية وطريقة حياتنا الأوروبية”.