الرابطة المغربية للمكونين التربويين تنبه إلى أن التكوين في مجال التخييم التربوي قد يصل إلى النفق المسدود 

بالواضح – الرباط

أوضح الصديق بوقوس، رئيس الرابطة المغربية للمكونين التربويين، أن التكوين في مجال التخييم التربوي وصل إلى النفق المسدود وأصبح من اللازم إخراجه من نفقه الضيق الذي يستصغره ويجعله تكوينـــا مرتبطا بالترفيه وقضاء العطلة وهوما يتعارض مع المفهوم الصحيح للمخيم كمؤسسة تربوية للتربية والتوجيه وتكوين شخصية الطفل والشاب تكوينا سليما ومتوازنا مرتبطا بالقيم والمبادئ الإنسانية الفضلى .
إن واقع حال منظومة التكوين التربوي في قطاع التخييم ، أصبحت تفتقد للمؤهلات البشرية التي بإمكانها أن تساهم في بلورة سياسة تربوية تكوينية تتناسب وتطلعات الارتقاء بقطاع التخييم التربوي ، يضيف بوقوس في كلمته خلال اللقاء الإعلامي المنظم يومه الخميس 25 ابريل 2019 بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية حول موضوع “منظومة التكوين في مجال أنشطة المخيمات التربوية المساءلة التربوية ورها ن الإصلاح الممكن …”
يعد هدا اللقاء فرصة ومحطة تاريخية بالنسبة للرابطة “وصلنا إلى مرحلة الإعلام من اجل إيصال صوت الرابطة والمبادرات التي تقوم بها والأشواط التي قطعتها دفاعا عن هدا القطاع” الدي يعرف مجموعة من التراجعات والهفوات الخطيرة يقول السيد بوقوص بحسرة كبيرة ويتساءل عن مصير توصيات المناظرة الخامسة للتكوين المنعقدة سنة 1987 وكذلك المنتدى الوطني للتخييم (2005) الذي خرج بتوصيات هامة لم تفعل إلى ألان ويتساءل من المسؤول ؟
من المسؤول عن تدني منظومة التكوين وزارة الشباب والرياضة، أو الجامعـــة الوطنية للتخييم أو جمعيات المجتمع المدني ؟
أين يكمن الخلل ؟ ولماذا المطالبة بضرورة تطوير محتويات مسلسل التكوين ومضامينه وتطبيقاته التربوية؟
هل الأمر يتعلق ب:
ــ تطوير رؤية جديدة للتخييم؟
ــ تطوير رؤية جديدة لأنشطة المخيمات التربوية؟
ــ تطوير رؤية جديدة لتكوين الموارد البشرية العاملة بشكل مباشرأوغيرمباشرفي مجال التخييم؟
ــ اعتماد محتويات التكوين الحالية ومضامينها التربوية مع مراجعتها وإخضاعها للتحليل والتعـد يل والتنقيح؟
ــ اختلال في عمليات التكوين والتأطير والتي لاترقى إلى المستويات التربوية الأكاديمية والعلمية المتعارف عليها في علوم التربية الحية؟
ــ العنصر البشري الغير المؤهل لتمرير معارف التكوين بشكل علمي ومضبوط (المكون التربوي في الدورات التدريبية)؟
إن الغاية من “المساءلة التربوية” التي تطرحها الرابطة اليوم ضرورة ملحة واستعجاليه من اجل تحسين أداء منظومة التكوين وتجاوز اختلالاتها وهفواتها التي من المفروض طرحها بجرأة وواقعية ، ومن هنا ، يعتقد السيد بوقوس بان “المساءلة التربوية” هي الركن الأساسي الذي يقوم عليه مشروع إصلاح منظومة التكوين في مجال أنشطة المخيمات التربوية وإخراجها من نفق تكرار ذاتها كمفهوم أصبح استهلاكيا
تبقى “المساءلة التربوية” ضرورية لإصلاح ممكن تحقيقه لمنظومة التكوين في مجال أنشطة التخييم خارج دائرة الانغلاق وتغييب ثقافة المشاركة، ولكن لن تقوم لها قائمة طالما لم تحدد المسئوليات ولا المعايير الصحيحة في اختيار الكفاءات التي بإمكانها المساهمة بفعالية وبإنتاج فكري متميز في صياغة منظومة تكوينية واعدة .
إن رد الاعتبار للتكوين في ظل التحديات التي تواجهها منظومة التربية والتكوين بشكل عام داخل الوطن ، أصبح أمرا مفروضا وورشا وطنيا يفرض تعبئة كل المكونات المهتمة بالعملية التربوية للعب الدور المنوط بها في تربية وتنشئة الأجيال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.