أكد المغرب اعتماده للإعلان السياسي الذي صدر، أمس الجمعة بدبلن، خلال المؤتمر الدولي حول حماية المدنيين من الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، مؤكدا على مسؤولية الدول التي تزود الجماعات المسلحة بهذه الأسلحة.
وأبرز السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، الذي ترأس الوفد المغربي ممثلا لوزير الشؤون الخارجية والتعاون، أن الخطر يأتي من اتخاذ القرار الرامي إلى استهداف المدنيين، علما أن الفاعلين المسلحين من غير الدول يعتبرون أنفسهم غير مجبرين على احترام مقتضيات القانون الدولي الإنساني.
وتم اعتماد الإعلان السياسي تتويجا لجهود 3 سنوات، و6 اجتماعات غير رسمية، في مجال تتقاطع فيه مقتضيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني وقضايا نزع السلاح.
وأبرز السيد زنيبر أن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة يشكل تهديدا خطيرا للبنيات الأساسية والساكنة المدنية التي تعد الضحية الأولى، وخصوصا النساء والأطفال، مشيرا إلى أن ما يفاقم الخطر هو الاستهداف غير الدقيق لهذه الأسلحة.
وقدم في هذا السياق، جوانب من العمل الذي يقوم به المغرب وطنيا لتكريس التزامه في هذا الباب، خصوصا على صعيد تكوين أطر مغربية تابعة للقوات المسلحة الملكية ومؤسسات شبه عسكرية أخرى في احترام قواعد القانون الدولي الإنساني. ويتعلق الأمر بمقررات تعليمية معتمدة في الأكاديمية الملكية العسكرية مصحوبة بتداريب ميدانية.
وتتعزز هذه الجهود، حسب السفير، بتعاون مدعم مع الفاعلين الإنسانيين الدوليين من قبيل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، خصوصا في مجال التكوين لفائدة القوات المسلحة الملكية.
آخر الأخبار
- رسوم التوقيت الميسر تفتح ملف أموال التكوينات المستمرة.. من يتحمل مسؤولية مستحقات الأساتذة في جامعات الرباط والدار البيضاء؟
- نجاة 48 مسافراً من حريق اندلع داخل حافلة بتارودانت
- الميركاتو السياسي.. من استقطاب الأصوات إلى صناعة النخب
- كسوف جزئي للشمس يضيء سماء المغرب
- الداخلية المغربية تحذر من دعوات العبور نحو سبتة ومليلية وتدعو السلطات الإسبانية لتسريع إعادة القاصرين
- لشكر: عزيز ولقجع وجهان لعملة واحدة
- قنطاري مدرباً جديداً للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة
- قراءة في قرار المحكمة الدستورية حول قانون مهنة المحاماة: إشكاليات الشكل والزمن السياسي المأزوم
- البرلماني الاستقلالي بوعيدة يكتب: “التعليم الغالي.. عفواً العالي”..
- حين يتحول قرار جامعي إلى معركة انتخابية: هل يدفع بالطبقة الوسطى إلى مواجهة مع «البام»؟
