برلماني يتكفل بمصاريف تنقلات أولمبيك آسفي خارج المدينة

بالواضح - عبداللطيف أبوربيعة

بين الصورة البارزة والعنوان

في ظل الأزمة المالية التي يعيش على وقعها نادي أولمبيك آسفي لكرة القدم، وفي أعقاب استقالة رئيس المكتب المديري للنادي حيث اوكلت مهمة رئاسة المكتب المديري لنائبه “عبدالرحيم حنان “، هذا الأخير ما فتئ يبذل قصارى جهوده مستغلا علاقاته الخاصة مع عديد من الفاعلين الاقصاديين من أجل إخراج النادي من الوضعية المالية الحرجة التي يتخبط.

مجهودات رئيس المكتب المديري الحالي لنادي أولمبيك آسفي واتصالاته وعلاقاته الطيبة، توجت، الأربعاء، بزيارة قام بها “محمد الحيداوي”، البرلماني عن إقليم أسفي والفاعل الإقتصادي وأحد الوجوه الآسفية التي توجد في مقدمة الفاعلين الاجتماعيين، من خلال قيامه وإشرافه على العديد من العمليات الخيرية والإحسانية لفائدة المعوزين وخاصة نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
زيارة البرلماني الحيداوي، وفي تفاعل منه مع نبض الرياضيين بآسفي وخاصة عاشقي المستديرة، قام بها لمركز التكوين التابع لنادي أولمبيك آسفي لكرة القدم حيث حضر خلالها حصة تدريبية للفريق الأول رفقة رئيس المكتب المديري للنادي “عبد الرحيم حنان ” وأعضاء من المكتب المديري.
وعلى إثر هذه الزيارة، التزم ” محمد الحيداوي” في إطار دعم وتشجيع نادي المدينة، بالتكفل بجميع مصاريف تنقلات النادي خارج مدينة أسفي لغاية نهاية الموسم.
ما قام به البرلماني المذكور من دعم لفائدة نادي أولمبيك آسفي يعد مبادرة يعطي بها المثال على ما يجب أن يتحلى به ممثلو الأمة بالبرلمان من واجب التضامن والمؤازرة لفائدة الفئات التي تشكو من الحاجة ودعم الأندية الرياضية التي تلم شمل شباب المدينة والإقليم وتنتشلهم من براتين التخدير والجريمة..
وتجدر الإشارة أنه سبق لهذا البرلماني سنة 2014 و بعد أن ظلت آنذاك مؤسسة الرعاية الاجتماعية لدار البحار التي تأوي البحارة المسنين المعوزين تعيش في أزمة خانقة بسبب عدم تجديد المكتب المسير لجمعية دار البحار المكلفة بالإشراف على هذه المؤسسة الاجتماعية لسنوات، وبعدما ظل نزلاؤها يعيشون الويلات بسبب النقص الحاصل في التغذية و التطبيب والعلاج، انتخب بالإجماع “محمد الحيداوي” رئيسا جديدا لجمعية دار البحار حيث
دعا بمجرد انتخابه إلى التفكير في أساليب حديثه ومبتكرة لتسيير هذه المؤسسة الاجتماعية عوض الأساليب التقليدية التي لم تعد تجدي نفعا لتحقيق الأهداف..وقد ساهم في البداية من ماله الخاص في دعم دار البحار كما بحث عن تمويلات جديدة لسد حاجيات المؤسسة فيما يخص التسيير و التجهيز ، وعقد اتفاقية شراكة مع وزارة المرأة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية آنذاك هي الأولى من نوعها تهدف إلى توسعة مؤسسة دار البحار والرفع من طاقتها الاستيعابية من 20 مستفيد إلى 60 مستفيد وهو ما تحقق لتحافظ المؤسسة على إشعاعها و تستمر في تقديم خدماتها لفائدة نزلائها من البحارة المسنين المعوزين.
البرلماني محمد الحيداوي إذن وبعد ما تفاعل سابقا لإنقاد دار البحار، هاهو من جديد اليوم يتفاعل مع نبض عاشقي كرة القدم من خلال مساندته ودعمه المالي للفريق الأول لكرة القدم في محاولة منه للتخفيف من أعباء التنقلات للعب المباريات خارج آسفي.

اترك رد