تساهل حكومي يهدد صحة المراهقين بالسيجارة الإلكترونية
بقلم: عبدالواحد زيات
التساهل الذي تتعامل معه الحكومة بشأن مخلفات السيجارة الإلكترونية التي اضحت في متناول المراهقين دون ان تقوم بأية اجراءات لحفظ الصحة و السلامة و الوقاية من مخاطرها ، وغياب مراقبة المواد التي تحتويها ، يجعل وزارة الصحة ووزارة المالية و عدة قطاعات أخرى ذات مسؤولية مباشرة في تخريب صحة المراهقين و الشباب ، فإذا كان التدخين العادي خلف الكثير من الاضرار و حجم التكلفة الصحية على الدولة و صناديق التضامن دون ان تكون الشجاعة عند الحكومات في فرض مسؤولية شركات التبغ الوطنية و الأجنبية على تحمل التكلفة ايضا في الجانب الصحي بسبب ما تخلفه السجائر من أضرار صحية خطيرة وسرطانية.
ولأن التهاون لازال قائما مع السيجارة الإلكترونية و التي حذرت من خطورتها بشكل سابق الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب تكون الحكومة في رد بعض وزراءها على مسألة التدخين و ما يتعلق بالسيجارة الالكترونية مخيبا للآمال وتكريس التطبيع مع الزيادة في الاضرار الصحية للمدخنين و منهم المراهقين.