أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم الجمعة، عن توقيف شخص ببامبلونا يشتبه في تورطه في جرائم تتعلق بالتعاون الإرهابي، بما في ذلك الاستقطاب والتجنيد لصالح تنظيم “داعش” الإرهابي.
وأشارت الشرطة الإسبانية في بلاغ لها، إلى أن تنفيذ هذه العملية تم بشكل مشترك من قبل المديرية العامة للاستعلامات وفرقة الاستعلامات الإقليمية في بامبلونا، وبالتعاون مع فرقة الاستعلامات الإقليمية في ألميريا، والمركز الوطني للاستخبارات بالمملكة الإسبانية، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية والوكالة الأوروبية للتعاون في مجال إنفاذ القانون (يوروبول).
وقال المصدر نفسه، إن المشتبه فيه، المتشبع بالفكر المتطرف لتنظيم “داعش”، استخدم شبكات التواصل الاجتماعي لنشر مواد جهادية متطرفة وعنيفة تشجع الأعمال الإرهابية، مضيفا أن الموقوف بايع “داعش”، وبالتالي اعترف بانتمائه للتنظيم الإرهابي وانخرط في أهدافه وقام بأنشطة لصالحه.
وواصل الموقوف، طوال مدة التحقيق، نشاطا افتراضيا مكثفا ومحموما وفقا لأيديولوجيته الجهادية، بحسب الشرطة الإسبانية.
وقد قام بالبحث واستهلاك وتوزيع آلاف الملفات الرقمية ذات الطابع الراديكالي على مستخدمين آخرين، والتي تحتوي على عمليات إعدام واغتيالات وتمجيد للزعماء.
وخلص البلاغ إلى أنه خلال هذه العملية، صادرت الشرطة الإسبانية مئات من كتيبات التدريب الذاتي للإرهابيين المتعلقة، على وجه الخصوص، بصنع المتفجرات والمواد السامة، بالإضافة إلى نصائح حول كيفية إخفاء الأنشطة الإرهابية على الإنترنت، وتنفيذ المعاملات المالية الآمنة، واستخدام والتحكم في جميع أنواع الأسلحة، لتجنيد واستقطاب مقاتلين جدد.
آخر الأخبار
- “تعذر البت” المحكمة الدستورية (بين مقتضيات الشكلية ومخاطر نكران العدالة الدستورية أو نكران الرقابة الدستورية)
- فيدرالية الإعلام تدعو إلى تأجيل انتخابات مجلس الصحافة ومراجعة اللوائح
- رسوم التوقيت الميسر تفتح ملف أموال التكوينات المستمرة.. من يتحمل مسؤولية مستحقات الأساتذة في جامعات الرباط والدار البيضاء؟
- نجاة 48 مسافراً من حريق اندلع داخل حافلة بتارودانت
- الميركاتو السياسي.. من استقطاب الأصوات إلى صناعة النخب
- كسوف جزئي للشمس يضيء سماء المغرب
- الداخلية المغربية تحذر من دعوات العبور نحو سبتة ومليلية وتدعو السلطات الإسبانية لتسريع إعادة القاصرين
- لشكر: عزيز ولقجع وجهان لعملة واحدة
- قنطاري مدرباً جديداً للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة
- قراءة في قرار المحكمة الدستورية حول قانون مهنة المحاماة: إشكاليات الشكل والزمن السياسي المأزوم
