سابقة. تلاميذ يحتجزون قائدا يستنفر أمن الناظور

في مشهد غير مسبوق، وجد قائد المقاطعة الثانية بزايو لثانوية حسان بن ثابت التأهيلية، بعد ظهر أول أمس الثلاثاء، نفسه محتجزا من قبل حوالي 200 تلميذ، بعد اعتداءه جسديا على ثلاثة تلاميذ كسر يد بعضهم، ولم تنفع تدخلات عدد من المسؤولين لتحريره لازيد من عدة ساعات.
وأضافت “الصباح” ان مسار الأحداث، لم يتوقف الا بعد تدخل رئيس الأمن الإقليمي بزايو الذي صاحب الكاتب العام للعمالة رفقة القائد وبعض التلاميذ من أجل الاستماع لهم في موضوع الاعتداء، مع الاستماع إلى الشهود واعوان السلطة وإداريين بالمؤسسة من ضمنهم المديرة، وذلك بعد ان أقنعت فعاليات حقوقية التلاميذ المحتجين بضرورة رفع الحصار بعد ان طوقت القوات الأمنية المؤسسة التعليمية، بعد ان أبدى المسؤولين فتح تحقيق في النازلة.
وكشف المصدر نفسه أن اختلالا إداريا كاد يتسبب في مواجهات بين التلاميذ والقوات الامنية، بعد غضبة الكاتب الإقليمي للتعليم على مديرة المؤسسة التي تجاوزت الأنظمة المعمول بها إداريا بضرورة إخبار رؤساءها المباشرين والالتزام بالهرمية الرئاسية في حدود الاختصاصات المخولة لكل جهة إدارية تربوية، والأمر نفسه بالنسبة للقائد الذي تدخل دون إخبار السلطة الترابية الاعلى، ودون علم الجهات المخولة بالتدخل في الحالات المشابهة، إضافة إلى التصرف الذي وصفه مسؤول إداري تربوي ب ” الاخرق” بعد تكسير يد تلميذ.