سهام الجامعي حكاية مستثمرة مغربية مقيمة بالولايات المتحدة تحدّت الصعاب وتطمح للعالمية

بالواضح

هي مستثمرة مغربية مقيمة بالولايات المتحدة الامريكية اسمها سهام الجامعي، فرغم الصعاب التي واجهتها بسبب إصابتها بمرض مزمن إلا أنها تحدّت كل ذلك وقررت لتستقل بذاتها وتؤسس مشروع “دار الجامعي” الذي تحول مع مرور الوقت إلى ماركة تجارية معروفة بأمريكا لاسيما لدى الجالية المغربية، لتطمح بعد هذا النجاح إلى العالمية.

قصة نجاح سهام الجامعي:

الايمان والطموح والصمود عنوان نجاح المستثمرة المغربية سهام الجامعي، حيث إن الإيمان القوي بالله، وطموحها الجارف والصمود أمام الصعاب جعلها تخلق من هذا المرض طاقة إيجابية تكسر كل ما هو سلبي لتتدرج في تحقيق أحلامها شيئا فشيئا إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه من نجاح وتوهج أعطت المثال الناجح لمواطن مغربي يمثل بلده بتألق ونجاح.

قبل التحاقها بالولايات المتحدة، كانت سهام الجامعي بالمغرب تمتهن في بداية الأمر مهنة صياغة الذهب، وهنالك حاولت تأسيس مشروع “دار الجامعي”، ولكونها مريضة مرضا مزمنا لم يكن بامكانها الاشتغال بالشركات، لتجد نفسها أمام مواجهة تحدي تأسيس مشروع تقوده بنفسها وتحقق من خلاله ذاتها لتكتشف مواهبها وطاقاتها الذاتية.
بداية الحكاية أنها كانت في رحلة بالتايلاند حيث اقترح عليها زوجها اقتناء بعض من العود لخوض تجربة في هذا المجال، قبل أن تجد هنالك ضالتها لتتحدد بذلك خطى نجاح سهام الجامعي، خاصة وأن مشروع “مؤسسة دار الجامعي” فكرة تأسست بالمغرب منذ 14 عاما حيث كانت تعمل جنبا إلى جنب مع زوجها في مجال المجوهرات.
وبما أن النجاح حَالَف المشروع فإن أول خطواته شهد إقبالا كبيرا من لدن الزبائن ابتداء من عرض منتوجاته الأولى، ومن هنا بدأت سهام الجامعي تسعى إلى تطوير منتجات العود شيئا فشيئا سواء كان من آسيا أو من المشرق، محاولة  إضافة اللمسة المغربية إليه اتساقا مع اسم “دار الجامعي”، حيث لم تقتصر هذه المؤسسة على العود لتمتد أيضا إلى ما يسمى “السريغنة الفاسية” التي عملت من خلالها سهام إلى أن تكون خلطة مختلفة ومبتكرة وجديدة، وكذا الزهر المغربي الذي لا يكاد بيت مغربي يخلو منه، محاولة إدماجه ضمن منتوجات المؤسسة.
لم تقتصر دار الجامعي على العود والسرغينة وماء الزهر، إذ شملت المؤسسة أيضا إنتاج عطور دار الجامعي، حيث كان أول عطر من ابتكار سهام الجامعي، عبر خلطات، إذ حاولتمن خلاله إدماج بين ماهو مشرقي ومغربي وفرنسي، لتطلق عليه اسم ابنتي “لينا” حيث لاقى بدوره اقبالا كبيرا.
في شق آخر حاولت سهام أن ترجع إلى الأصول التي استوحت منها الابداع والتناسق خاصة فيما يتعلق بالمجهورات، حيث عملت على دمجها ضمن منتوجات دار الجامعي، محاولة التركيز على الطابع المغربي والأناقة المغربية لكل امرأة، لينضاف هذا المكون المجوهراتي والنسائي إلى مجالات العود والعطور.
سهام ارادت لأن تكون دار الجامعي لا تنسى أصولها ولترتبط بمغربيتها حيث عملت على إنفاق الزكاة كل عام وارسالها لفائدة الفقراء والمحتاجين ببلدها الأم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.