شبيبتا العثماني وبركة تدعوان إلى تشكيل جبهة وطنية للدفاع عن قضية الصحراء

بالواضح

دعت شبيبتا الاستقلال والعدالة والتنمية إلى تشكيل جبهة وطنية شبيبية موحدة، للترافع عن القضية الوطنية والتعريف بمقترح الحكم الذاتي داخليا وفي الملتقيات والمحافل الدولية من بوابة الدبلوماسية الشبابية الموازية، عبر تسطير برنامج نضالي ترافعي رقمي وواقعي للتصدي لأعداء الوحدة الترابية.

وفي بلاغ مشترك بعد لقاء انعقد بين قيادة التنظيمين استجابة لطلب الشبيبة الاستقلالية، قرر المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية والمكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية تنسيق تنظيمي بأجندة شبابية، مع إصدار قرارهما بتشكيل إطار دائم للتنسيق بين الشبيبتين، يعمل على مأسسة وتقوية العمل الجماعي بين المنظمتين من خلال تسطير برنامج للقاءات والاجتماعات الدورية، وتنظيم عدد من التظاهرات الوطنية والدولية الشبابية في إطار الدبلوماسية الشبابية، إضافة إلى تطوير العمل المشترك داخل التنظيمات والفضاءات الشبابية والطلابية الإقليمية والدولية خدمة للمصالح العليا للوطن، دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة والتي تظل دائما أولى الاولويات.

وأكد بلاغ الشبيبتين الاستقلالية والعدالية بأنه لا تنمية بدون ديمقراطية، ولا ديمقراطية بدون مؤسسات وأحزاب وقوانين ديمقراطية، داعين مختلف الفاعلين والمعنيين العمل من أجل تعزيز الإصلاحات السياسية والمؤسساتية تعزيزا للاختيار الديموقراطي تابثا من توابثنا الدستورية الجامعة.

وشددت شبيبتا العثماني وبركة على ضرورة تعزيز موقع الشباب والتمكين لهم كأولوية وطنية وديموقراطية، معربين عن تشبثهما الجماعي بضرورة تعزيز مكانة الشباب كفاعل مقدّر في بناء مغرب الغد، عبر إصدار قوانين تتقدم بمكانة الشباب في تدبير الشأن العام، سواء تعلق الأمر بموقع الشباب في العمل البرلماني والمحلي، او ارتبط بتعزيز موقع الشباب في مؤسسات الحكامة.

وأكد الطرفان عنايتهما بضرورة تعزيز المشاركة الديمقراطية للشباب، عبر حملات تحسيسية والقطع مع الصور النمطية والخطابات التبخيسية والنزاعات التيئيسية والافعال المسيئة للحياة السياسية عموما والفعل الشبابي على وجه الخصوص، ما سيسهم في تطوير حضور الشباب داخل المشهد الحزبي ووسط العملية الانتخابية وطنيا ومحليا.

وعبر التنظيمان السياسيان عن تأكيدهما على ضرورة التسريع بإعداد وبلورة سياسة جديدة مندمجة للشباب تقوم بالأساس على التكوين والتشغيل، وقادرة على إيجاد حلول واقعية لمشاكلهم الحقيقية، بالإضافة إلى التشديد على ضرورة وضع قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد، بما يضمن تقوية مساهمتهم في المجهود التنموي لبلادنا.

ودعت الشبيبتان الشباب المغربي إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية، لأن المشاركة في العملية الانتخابية هي أحد المداخل الرئيسية لممارسة سلطة اختيار من يدبر شأنهم العام، ويحقق مساهمتهم في صناعة القرار العمومي.

من جانب آخر وعلى صعيد دعم قضايا الامة والإنسانية العادلة، أعربت شبيبتا الميزان والمصباح عن تشبثهما بنصرة القضايا الدولية العادلة والمشروعة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تشهد مؤخرا هجمات متعدد، ينهج فيها المحتل الصهيوني شتى الأساليب، بما في ذلك محاولة إقبار القضية، والتمهيد للاحتواء النهائي للقدس الشريف فيما يسمى بصفقة القرن.

وأعرب الاستقلاليون والعداليون عن إدانتهم الشديدة للهجوم البربري والغاشم لقوى الاحتلال الصهيوني الإمبريالي على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى قيادته المقاومة، دعوتنا المنتظم الدولي إلى تحمل مسؤليته كاملة فيما يقع من جرائم حرب بغزة ومحاسبة رجالات الحرب في الكيان الصهيوني.
كما دعت الشبيبتان المجتمع المدني العربي والدولي إلى التعبئة وإعادة الروح إلى القضية باعتبارها قضية مركزية لا تقبل المزايدات السياسية، كما ندعوه الى تفعيل حراك دينامي لمواجهة المخططات الصهيونية المتتالي ضد قضية الشعب الفلسطيني الشقيق.

اترك رد