آخر الأخبار
- برشلونة.. “ليلة الأساطير” توحد الجالية المغربية وتعبئها حول رهانات المغرب في أفق 2030
- أسود الأطلس يستأنفون التحضيرات لموقعة إسكتلندا بعد التعادل مع البرازيل
- فضاء “فان زون” بوجلود بفاس يستقطب أزيد من ألفي مشجع في ليلة الأسود أمام البرازيل
- أنشيلوتي: المغرب فريق منظم وصعّب علينا المباراة
- وهبي: كنا نطمح للفوز على البرازيل وسنصحح بعض الجوانب قبل مباراة أسكتلندا
- المغرب يفرض التعادل على البرازيل ويؤكد طموحه العالمي في افتتاح مشواره بالمونديال
- أوراق عن ماهية الشعر
- المحامون يردون على وهبي ويصعدون انتقاداتهم لمسار إصلاح المهنة
- مدارس مارية بتامسنا تحتفي بالفلكلور المغربي وترسخ قيم الهوية لدى الناشئة
- إعفاء عميد كلية اللغة العربية بمراكش على خلفية تسجيل صوتي يثير الجدل

عبد الرحيم التونسي كان فرجتنا يوم لم تكن لنا فرجة….قال | لا | يوم لم يستطع احد التفوه بنصف لا للرقابة…وللمخزن..عبد الرؤوف عشنا معه اوقات مهمة من الضحك والمرح…اول من كانت فكاهته مسؤولة…عبد الرؤوف هو الاحق بالتكريم منذ زمن..يجب ان تكرمه اليونسكو…واليونيسيف…كان يكتب لنفسه ويخرج لنفسه و لمجموعته .. يوم كان المغرب اجرد من الثمثيل والفكاهة..في اوائل الستينات ومع بداية بث التلفاز في المغرب اضحى عبد الرؤوف فرحتنا..كان يعلن عن مسرحياته باسبوع قبل بثها .. و صرنا ننتظر الموعد وكأننا ننتظر العيد…كثير من المرحين في وطننا يتقمصون دور عبد الرؤوف لادخال المرح والضحك علينا ..كنا نقارنه بشارلي شابلن و لويس دو فيناس ومستر بن حالبا..شخصية عبد الرؤوف هي ذالك الانسان– النية — على نياته..السادج..البعيد عن صنع المطبات للاخرين.. ضحية مطباتهم ..سداجته تتهكم عن قبح المجتمع الذي يغدر بالانسان…سداجته اثعبت اصحاب الحال..يوم كان المخزن مخزن.. ذاك هو عبد الرحيم التونسي فخر الفكاهة المغربية…..جيل الشباب الان له نظرة اخرى..التقدم شمل كل المجالات..قد يبدوا لهم ان تلك الادوار التي قام بها بسيطة ولا ترقى الى التطور الحاصل الان…لكل عصر رجاله..