نقابات تنتفض ضد بلمختار في احتجاجات تزامنا مع 20 فبراير
اضطر عدم تجاوب وزير التربية الوطنية والتكوين المهني مع مطالب العديد من الفئات والتنسيقيات، النقابات الست الأكثر تمثيلية الى إعلانها التصعيد ضده، وذلك بعد لقاء تنسيقي نظم بمقر الجامعة الحرة للتعليم بالرباط يوم 10 فبراير 2017.
ويأتي ضمن الملفات العالقة التي تطالب النقابات بحلها :ضحايا النظامين، حاملي الشواهد، المساعدين التقنيين والإداريين، أطر مسلك الإدارة التربوية وضعية الاساتذة المتدربين، ملف 10 آلاف إطار تربوي، إعفاءات أطر إدارية وتربوية دون مبررات قانونية… وعليه قررت النقابات الست الأكثر تمثيلية خوض وقفة احتجاجية موحدة أمام وزارة التربية الوطنية يوم 19 فبراير الجاري مصحوبة بمسيرة نحو البرلمان.
وبحسب مصادر مطلعة لموقع “بالواضح” فإن مسؤولي النقابات التعليمية أكدوا ان هذه الخطوة النضالية “الوحدوية” جاءت بسبب استمرار وزارة التربية الوطنية والحكومة في سياسة صم الآذان تُجاه المطالب العادلة والمشروعة للعديد من الفئات التعليمية، و كذا لعدم اكتراث المسؤولين بعشرات المحطات النضالية التي خاضها ويخوضها المتضررون من موظفي وزارة التربية الوطنية والفئات العاملة بها منذ سنوات. إضافة إلى تهميش الوزارة للنقابات من خلال تنزيلها للعديد من القرارات دون التشاور معهم كشركاء اجتماعيين يمثلون موظفي القطاع، وضدا على كل الأصوات الرافضة لبعض القرارات كالتوظيف بالتعاقد، وخطة اصلاح التقاعد …
