هل يحفظ البقالي ماء وجه المشاركة المغربية في الاولمبياد ويظفر بميدالية ذهبية منذ الكروج

بالواضح

لم يبق بعد المشاركة المخيّبة للرياضيين المغاربة في نهائيات اولمبياد طوكيو سوى الرهان على العداء سفيان البقالي الاختصاصي في سباق 3000م موانع.

وإن كانت الطريقة التي فاز بها البقالي اليوم الجمعة في سباقه الذي تصدره تبعث على الارتياح، إلا  أنه لا شيء يمكن الحسم فيه حول نصيب هذا العداء المغربي من الميداليات عند النهائي المرتقب.

وإن كانت الضغوط كلها تقع على كاهل سفيان بضرورة الظفر بالمعدن الخالص، وحفظ ماء وجه المشاركة المغربية، التي لم يسبق لها الفوز بهذا المعدن منذ أولمبياد اثينا 2004 عندما فاز الكروج بثنائيته التاريخية 1500م و5000م، فإن البقالي ليس له من حل إلا وضع هذا الأمر في حسبانه، والتحرر من كل الضغوط، لاسيما وأنه سبق له الصعود إلى منصة تتويج الاولمبياد. فإذا كانت الضغوط مثار خوف او قلق فماذا نقول عن البطل الأسطورة هشام الكروج الذي جاءت مشاركته التاريخية بعد اخفاقين في دورتين سابقتين الاولى خلال سقطة منافسه الجزائري مرسلي والثانية بسبب عدم تركيزه المطلوب، مع العلم ان مشاركته التي توج بها بمداليتين كانت الأخيرة له في مشواره الرياضي باعتبار كبر السن. إذن وأمام هذه الظروف التي مرّ منها هشام فلا يمكن اعتبار البقالي يتحمل أكثر من هذه الضغوط، ليبق القول بأن على سفيان التركيز جيدا خلال السباق النهائي، والذي لن يكون إلا تكتيكيا وليس سريعا، وإن كان العاملان يصبان في مصلحة المغربي، ليبقى على البقالي التعامل مع السباق بذكاء وواقعية والتنسيق مع مواطنه محمد تيندوفت الذي تأهل بدوره للدور النهائي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.