وقفة احتجاجية للطلبة على الوضع الخطير بالمعهد الملكي لتكوين الأطر

بالواضح

نفذ طلبة المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، يوم الأربعاء 9 شتنبر 2020 وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الشباب والرياضة تم خلالها رفع شعارات تستنكر الوضعية المزرية التي يعيشها المعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة؛ نظرا لتمادي مديرها بالنيابة طارق أتلاتي المنتهية صلاحياته في ممارساته الشاذة ضد الطلبة بالتهديد والوعيد والطرد دون احترام المساطر القانونية المعمول بها. وأكد الطلبة المحتجون بأنهم سيقومون باعتصام مفتوح حتى يحل هذا المشكل الذي يندر بسنة بيضاء.
وتم تداول شعارات تدعو لتطبيق القانون وبالتدخل العاجل للوزارة الوصية، لإيقاف نزيف التجاوزات والاستهتار بالقانون.
ويعد الاحتجاج الثاني من نوعه ضد أتلاتي بعد ما لا يقل عن اسبوعين عن الوقفة الاحتجاجية لهيأة الأساتذة التي عبروا خلالها عن رفضهم للوضعية الخطيرة والمزرية التي يعرفها المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة الرياضة، وفرض سياسة الأمر الواقع التي يمارسها طارق أتلاتي الذي عينه الوزير المقال الحسين عبيابة والمنتهية إنابته في 9 مارس 2020، حيث مازال يوزع تهم الخيانة ويوجه الاستفسارات ويقوم بتهديد الأساتذة ويشطب على الطلبة. كما جمد جميع هياكل المعهد الملكي من مجلس المؤسسة واللجنة العلمية والتأديبية، وأخرها استجابة الوزير الوصي لطلبه بإعفاء أحد خيرة أساتذة المعهد المدير المساعد المكلف بالشؤون البيداغوجية، ليعين محله أستاذ متدرب لا يتوفر على الشروط القانونية.

وفي نفس السياق أصدر ت النقابة الوطنية للتعليم العالي المكتب المحلي للمعهد الملكي لتكوين الأطر بلاغا توضيحيا للرأي العام أبرزت فيه أن صراع الأساتذة مع المدير بالنيابة المنتهية صلاحيته هو صراع من أجل تطبيق القانون والرقي بالمؤسسة.
معتبرة بأن مجلس المؤسسة هي المخول لها بحكم القانون البث في اجتياز الامتحانات والتسريع بحل ملفات الطلبة وتحقيق إرادة ومصلحة الطلبة بالدرجة الأولى، إلا أن أتلاتي قام بتجميد عمل هذا المجلس ومنعه من اجتماعاته داخل المعهد.
موضحة بأن هيأة التدريس سهرت بإشراف منسقي المسالك والمدير المساعد المكلف بالشؤون البيداغوجية على تدبير جيد للدروس عن بعد في ظل الجائحة كما أعدت برنامجا متكاملا لتحصين المعارف والكفايات قبل المرور إلى الامتحانات تماشيا مع توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وتدعو جميع الجهات المعنية إلى التدخل العاجل من أجل حل هذه المهزلة التي تسيئ للجميع وبالدرجة الأولى لمؤسسة وأساتذتها وأطرها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.