استاء عدد من رواد المسجد المركزي بأولاد برحيل بعد أن تم افتتاحه رسميا او على الأقل شكليا حيث تم حضور جهات رسمية ومنتخبة لأول صلاة فيه بعد إعادة إصلاحه وبنائه.
إلا أن ما أثار الانتباه هو أن أرضية المسجد لا تزال على مستوى طوابقه العليا خالية من فراشه الجديد اللهم إلا ما كان من بعض الافرشة والزرابي المستعارة من بعض المساجد،
وعلاوة على ذلك فقد بقي مكان الوضوء مغلقا منذ البداية، بحيث لا يمكن للمصلين الاستفادة من مرافقه الصحية في حال العبور بهذه البلاد، فلماذا فتح وبني أصلا ان لم يكن لابن السبيل فيه حق.
ومن جهة أخرى فقد أصبح مرتعا لكثير من باعة البخور والمراهم الجلدية أصحاب “الصيكان” التي خف وزنها وغلا ثمنها، بحيث لايخرج منه المصلي إلا بمشقة بسبب ما يحدثه هؤلاء الباعة من زحام واكتظاظ أمام بوابته الرئيسة.
فإلى متى يفرش المسجد كاملا ونحن على ابواب شهر رمضان وتفتح مرافقه الصحية وتحترم رحابه الطاهرة، وجواب هذا السؤال تشترك فيه كل الجهات بحسب قدرها من المسؤولية من مواطنين وسلطات محلية ومؤسسات وطنية كل على حد سواء.
آخر الأخبار
- وهبي وكتيبة الأسود في فترة استراحة قبل العودة إلى التداريب النهائية لمواجهة البرازيل
- السكوري يدعو إلى حكامة سياسية للذكاء الاصطناعي
- رئيس مجلس النواب يبرز مؤهلات المغرب أمام وفد فرنسي
- توقيف 11 شخصا مبحوثا عنهم وطنيا ودوليا في عمليات أمنية بمراكش وطنجة
- الملك محمد السادس يرسل برقية إلى العاهل الأردني
- خالد الكلوش.. وجه شبابي سوسي يعزز التأطير والتواصل الحزبي داخل حزب علال الفاسي
- الملك محمد السادس يستقبل المتسلقة نوال صفنضلة ويوشحها بوسام المكافأة الوطنية
- بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في عمليات حفظ السلام الأممية
- سبخة إمليلي.. واحة مائية نادرة تستقطب عشاق السياحة البيئية بالداخلة
- ارتفاع الادخار الوطني وتزايد حاجة الاقتصاد إلى التمويل
المقال التالي
