أثار تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس إيبولا في أوغندا الجدل الجدل بشأن قدرة دول شرق إفريقيا على تنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027، المرتقبة بشكل مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، في ظل تصاعد المخاوف الصحية المرتبطة بالأوبئة، إلى جانب استمرار التساؤلات حول جاهزية البنيات التحتية الرياضية والتنظيمية بالدول المستضيفة.
ويثير ظهور إصابات جديدة بالفيروس مخاوف متزايدة من تأثير أي تطورات وبائية محتملة على التحضيرات الجارية للبطولة القارية، خاصة أن تنقل الجماهير والمنتخبات بين الدول الثلاث قد يفرض تحديات صحية ولوجستية إضافية، في حال استمرار تسجيل حالات جديدة أو اتساع نطاق العدوى داخل المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الدول المستضيفة انتقادات متكررة بشأن وتيرة الاستعدادات الخاصة بالملاعب وشبكات النقل والإقامة والبنيات الصحية، حيث تشير تقارير إعلامية إفريقية إلى أن عددا من المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية الرياضية لا يزال متأخرا مقارنة بالجدول الزمني المطلوب من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وتزداد المخاوف بالنظر إلى أن تنظيم بطولة بحجم كأس أمم إفريقيا يتطلب جاهزية صحية عالية وقدرة على التعامل مع الطوارئ الوبائية، خصوصا مع التوافد المنتظر لعشرات الآلاف من المشجعين والوفود الرسمية والإعلامية من مختلف دول القارة وخارجها.
ورغم تأكيد السلطات الصحية في أوغندا تشديد إجراءات المراقبة ورفع مستوى التأهب الصحي، فإن عودة الحديث عن فيروس إيبولا تعيد إلى الأذهان تأثير الأزمات الصحية على الأحداث الرياضية الكبرى، وتطرح تساؤلات حول مدى قدرة الدول الثلاث على ضمان تنظيم آمن ومستقر للبطولة القارية المرتقبة.

