تنظم الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، مؤتمرها الوطني العادي السابع، تحت شعار: (التربية الإسلاميه علم يهدي وقيم تبني) وذلك بمركز تكوين الأطر الهلال الأحمر بمهدية وذلك ايام 21-22-23 محرم 1446 الموافق لـ27-28-29 يوليوز 2024.
وأوضح بلاغ للجمعية أن هذا المؤتمر سيتميز بمشاركة غير مسبوقة لعدد من الجهات والفروع المكونة لهياكل الجمعية؛ التي انتدبت أعضاءها لحضور أشغاله، إضافة إلى عدد من الضيوف يمثلون مؤسسات رسمية وجمعيات تربوبة وهيئات المجتمع المدني المهتمة بالشأن التعليمي بالمغرب.
كما سيمكن هذا المؤتمر المشاركين، وفق المصدر ذاته، من تعبئة مواردهم وصقل تجاربهم، من أجل إعطاء دينامية للجمعية، فضلا عن إتاحة الفرصة لهم لتقويم أداء المكتب الوطني في الفترة السابقة، ومن أجل استشراف أفضل لعمل الجمعية.
وينتظر من هذا الحدث حضور ما يفوق 120 مشاركا ومشاركة، بهدف التشاور بشأن الإجراءات المستقبلية التي يجب اتخاذها قصد تمكين هيآت الجمعية من القيام بأدوارها التربوية والترافعية حول قضايا مادة التربية الإسلامية وقيمها..
وللإشارة، فإن هذه المحطة الوطنية، بالإضافة إلى طابعها التنظيمي، وبالنظر إلى اختصاصاتها وصلاحياتها التي يؤطرها القانون الأساسي للجمعية، فانها تكتسي بالأساس طابعا تواصليا وتربويا من خلال ما سيتم عرضه ومناقشته من وثائق داخلية وتصورات وأفكار وبرامج وبدائل متصلة برؤية الجمعية لواقع وآفاق المنظومة التربوية ببلادنا، وخاصة موقع مادة التربية الإسلامية والتعليم الأصيل ومناهجهما في ظل التحولات الراهنة التي يعرفها المجتمع المغربي ومحيطه الخارجي، فضلا عما يُنتظر أن يُسفر عنه المؤتمر من مواقف وتوصيات سيتضمنها بيانه الختامي.
آخر الأخبار
- محمد الدرويش يدعو إلى مشاركة واسعة في انتخابات 23 شتنبر ويشدد على مسؤولية الاختيار
- لقجع يعلن الحرب على الوسطاء ويكشف خطة «البام» للقدرة الشرائية
- جو ويلسون يجدد من نيويورك دعم سيادة المغرب على صحرائه ويدفع نحو تصنيف البوليساريو إرهابية
- من نيويورك.. الرأس الأخضر تجدد دعمها لمغربية الصحراء والحكم الذاتي
- إحداث مرصد الباحث للحملة الانتخابية: نحو تعزيز إسهام الجامعة في دراسة الانتخابات التشريعية والمحلية
- الملك محمد السادس يحيي الذكرى الـ28 لرحيل الحسن الثاني
- انتخابات 23 شتنبر.. وزير الداخلية يذكّر بحق ممثلي اللوائح في محاضر العمليات الانتخابية
- المختار الغزيوي رئيساً للمجلس الوطني للصحافة
- من الرباط إلى هلسنكي حين تصبح التجربة المغربية حاضرة في مراقبة الانتخابات الأوروبية
- رعد وبرد وحرارة أربعينية في مناطق مغربية



