الجمعية المغربية للمدراء العامين ومدراء المصالح والمقاطعات تصنع الحدث في ورش بافريسيتي مراكش
بالواضح – رشيد السايح
لأول مرة تصنع الجمعية المغربية للمدراء العامين ومدراء المصالح والمقاطعات الحدث ضمن مشاركتها رسميا في مراكش على هامش الحضور الوازن بافريسيتي مراكش، حيث دشنت الافتتاح بعقدها لاجتماع موسع بجماعة مراكش ، حضره مجموعة من المدراء والمديرات من كل الجهات، كما حضره الى جانب هؤلاء عمدة مراكش بلقايد الذي رحب بالحضور واعتبر هاته الاطر شريكة في تنمية الادارة.
وقام الحاضرون بعرض نبذة مفصلة عن تاريخ الكتاب العامين وفق مراسيم وقوانين متتالية، الى الوصول الى المدير المؤقت وكذا التطرق الى دورية وزير الداخلية الاخيرة التي افاضت الكأس لما تحمله من عيوب وتناقضات كثيرة لاتسمح لها بمسايرة التقدم الاداري اكثر مما هي عرقلة اججت غضب المدراء والرؤساء معا. وبعد المداخلات بخصوصها والإجماع الحاصل على تناقضها مع واقع الادارة الجماعية والمطالبة ايضا بتحرك الجمعية على كل الابواب لإيقافها، اجمع الحاضرون على تحرير ملتمس لوزارة الداخلية يتضمن مجموعة من النقط العالقة ضمنها المطالبة بإلغاء الدورية المشؤومة.
وقد ضاعف المدراء من اغناء النقاش بخصوص مؤسسة مدير المصالح بعدما استطاعوا المشاركة في ورشة بالجناح الخاص بالزوار على هامش افريسيتي، حيث ابانت الاطر المشاركة عن وعي كبير بقضية مؤسسة المدير وتغلغل المشاركون في صفوف الرؤساء والمنتخبين والباحثين الافارقة والمغاربة والأوربيين، حيث استطاع الاطر عبر حيز من النقاش ضمن ورشة مخصصة لذلك الى اقناع كافة الفرقاء بالدور الاساسي للمدراء بالجماعات والمقاطعات الذي لا غنى عنه في تسيير دواليب الادارة الجماعية الى جنب الرئيس وباقي الاطر بالجماعة، وركزوا في مداخلاتهم على التعريف بالمؤسسة عبر مرورها بتغييرات وتطورات متتالية وفق قوانين منظمة وابرزوا الدور الهام الذي اضطلع به المدراء على مر الازمنة السالفة في المساهمة الفعالة لتنمية الادارة الجماعية بشهادة اغلب الرؤساء تبعا للتجارب التي راكمها هؤلاء المدراء عبر اخضاعهم لتكوينات متتالية بالداخل والخارج، كما ابرزوا المعاناة التي يمر بها اغلب المدراء ورغم ذلك يساهمون ويعملون في صمت خدمة لتقدم الادارة بالأساس.
ومن خلال الاقبال الكبير على الورشة من طرف المنتخبين المغاربة والأفارقة والأوربيين، استطاع المدراء لفت الانظار للجمعية بحيث فتحت النقاشات التي كانت بناءة من بعض الرؤساء الذين بدأوا يستوعبون دور الجمعية من خلال الشروح التي قدمت لهم من طرف اعضاء الجمعية بحيث ان واقع المؤسسة ومزاجية الوزارة الوصية في اصدار الدورية الاخيرة وتهميش مؤسسة المدير اخذ حيزا من النقاش بحيث التقت مطالب المدراء بمطالب رؤساء الجماعات على رفض المذكرة التي افاضت الكاس وأضحت عرقلة للسير العادي للادارة.
كما ان الجمعية استاطعت ايضا ان تستقطب بعض الشركاء من الخارج الذين لهم مقر بالمغرب وأقامت معهم اتفاقية شراكة فيما يخص تكوين المدراء بالإضافة ايضا الى اعطاء الوعود والتزامات من اجانب وأفارقة لأجل فتح شراكة من اجل التعاون مع الجمعية، وكذا مساندة جمعية الرؤساء المغربية للجمعية وابداء الموافقة على الجلوس مع الجمعية مستقبلا لطرح مجموعة من النقط قصد التعاون سويا لأجل ادارة جماعية حديثة متقدمة.
وخلال هات المحطة الدولية افري سيتي بمراكش، استطاع المدراء للجماعات من خلال اطار جمعيتهم المغربيى ترك بصمة ضمن هدا الملتقى التاريخي من خلال النقاش المنظف لإيصال صوتهم الى كافة الفاعلين المغاربة والدوليين ولأول مرة استطاع الكثير التعرف على الجمعية وعلة دور المدراء بالجماعات مما خلق اشعاعا لها وسط الحاضرين الدين حجوا بكثرة الى الرواق المخصص لجمعية التي ابان اعضاؤها عن علو الكعب واستطاعوا ان يجلبوا انظار الزوار من كل الدول والفئات بخير كان الدليل على ذلك توافد العديد منهم على الرواق وأعلنوا مساندتهم وتضامنهم مع الجمعية والتعاون معها ودعمها في اختصاصاتها ومطالبها الواضحة. وتبين من حلال النقاش الدائر، ان العقلية تغيرت وان الضبابية التي كانت لدى بعض المنتخبين تجاه الاطر الادارية ، قد توارت ، وأصبح الرؤساء حليفي المدراء باعتبارهم دعامة لهم في تسيير الادارة وتطورها كما اكده العديد من الرؤساء الذين حضروا الورشات.
وقد توافدت على الرواق مجموعة من المؤسسات الاعلامية ضمنهم وكالة المغرب العربي للأنباء “لاماب” التي خصت الجمعية باستجوابات في صميم الموضوع.



