
تعيش قرية طناجة زعيترات والدواوير التابعة لها بجماعة المكرن أحواز القنيطرة منذ أسابيع في ظلام دامس منذ عدة أسابيع.
وتقدر ساكنة هذه القرية بجماعة المكرن والتي تدعى بقرية المنكوبين حيث جاء تاسيسها على اثر الفيضانات والكوارث الطبيعية الأخرى كالجفاف فتم في القرن الماضي بتجميع هذه الدواوير على شكل قرية نموذجية تقدر ساكنتها حاليا عن ما يقارب مليونين نسمة تعاني ساكنتها من الهشاشة والأوضاع المزرية من فقر وعطالة مستمرة لشبابها في الآونة الأخيرة ما يقارب ثلاثة أسابيع عرف المحول الكهربائي لهذه القرية عطبا في وظيفته مما ادخل القرية والدواوير المجاورة في ظلام دامس و مستمر على مسار الأيام.
للإشارة فإن هذا المحول الكهربائي جد متقادم ومرتهل، كان من المفروض تعويضه من طرف المجلس القروي وتمتيع الساكنة بالحق في الانارة وكذلك تفادي تعطيل المشاريع المقاولين الصغار القرويين التي تعتمد آلياتهم على الكهرباء كالمطاحن والمبردات و غيرها. الكل يشتم و يلوم جهة دون أخرى عن الاقصاء والتزود بالطاقة الكهربائية لكن لا حياة لمن تنادي. رب سياسي نازح قد يتولى الامر لاصلاح ما أفسده سابقوه لكن حلما قد لا يتحقق لانه لا يوجد في القنافذ أملس.
وإزاء هاته الأوضاع طالبت الساكنة بتدخل المجتمع المدني سواء المحلي أو الخارجي للاخذ بهؤلاء المقصيين من الانارة سيما وأن المجلس القروي يدعي أن الامر لا يعنيه، في الوقت الذي يعني أساسا المكتب المكتب الوطني للكهرباء.