بالصور. فاعلون يدشنون لمبادرة غير مسبوقة.. ويجولون بأطفال من فئة “برجوازية” إلى البوادي
في بادرة غير مسبوقة في المشهد الجمعوي والإنساني بالمغرب، قام مركز الفروسية الأصيل، المعني بالفروسية وقضايا المواطَنة والتقاليد المغربية، أمس الخميس، بالإشراف على تنظيم نشاط لفائدة 50 تلميذا، أتت بهم من فئات برجوازية وميسورة، قصد تقريبهم من بلدهم، ووضعهم أمام النصف الآخر من المغرب، الا وهي القرية، إلى جانب المدينة التي هم فيها يستقرون.
وأشرف المركز على السير بتلاميذ جاؤوا من مدرسة توجد بأحد الأحياء الراقية بالعاصمة الرباط، بمختلف المشاهد المرتبطة من جهة بالقرية المغربية، ولعل أبرزها طريقة درّ اللبن من ضرع البقرة، والتعريف بالفرس المغربي ومميزاته، ومن جهة أخرى تعريف الناشئة أكثر ببساطة البيت المغربي عبر تلقينهم طريقة تحضير العجين والخبز، وأيضا تقديم وجبات مغربية وشعبية ضاربة في القدم، كالكسكس واللبن والشاي والرغيف “الملوي”.
وصرح رضوان القادري رئيس مركز الفروسية الأصيل في تصريحات لموقع “بالواضح” الإخباري أن الهدف من إقامة مثل هذه الأنشطة، هو تقريب الناشئة، ولا سيما الحضرية منها، من الواجهة الأخرى التي تغيب عنها ألا وهي القرية من جهة، ومن جهة أخرى إذابة الهوة بين المواطن البسيط وآخر ميسور، ومعرفة كل منهما للآخر، ولنمط عيشه وطريقة حديثه.
وأعرب القادري عن عزمه التكثيف من هذه الأنشطة لتعمَّ قيمُ المواطنة، وإشاعة جو من التفاهم والانسجام بين مختلف فعاليات المجتمع على اختلاف أنماط معيشتها ومستواها الاجتماعي، وذلك بغية تكريس بناء مجتمع مغربي متماسك ومتضامن.
يذكر أن مركز الفروسية الأصيل يضم بين هيآته، نادٍ للفروسية المنضوي تحت لواء أندية البطولة الوطنية المنافس على اللقب وحجز بطاقة المشاركة ضمن دوريات وطنية ودولية.
إقرأ أيضا: سابقة. نادٍ للفروسية ينقلها من النخبوية إلى الشعب ويعلن المشاركة أمام عموم المغاربة في مسابقة دولية













