بلجيكا.. انتخاب الخبير المغربي رضوان القادري عضوا دائما لمؤسسة يرأسها ملك بلجيكا

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

تم، الاربعاء 14 يوليوز الجاري، انتخاب الديبلوماسي والخبير في العلاقات المغربية الأوروبية رضوان القادري عضوا دائما لأكبر مؤسسة اجتماعية وانسانية ببلجيكا التي لها امتداد دولي وعالمي.

وظفر الخبير المغربي رضوان القادري الذي يرأس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج الكائن مقرها بكل من بروكسل والرباط، (ظفر) بالعضوية الدائمة بعد جمع عام استثنائي اقيم الأربعاء بالقصر الملكي ببروكسل ليكون بذلك أول كفاءة عالية مغربية تضمن  العضوية والمهام الموكولة لها.

وتمكن الكفاءة الشابة المغربية رضوان القادري من اقناع غالبية أعضاء مؤسسة الملك بودوان (Fondation Roi Baudouin ) بالقصر الملكي ببروكسيل، وتم التصويت عليه، بعد تقديم العشرات من الترشيحات، ليتم التصويت بالأغلبية على رضوان القادري، ليكون عضواً دائما وسفير المؤسسة في شمال افريقيا والشرق الأوسط مع تكليفه بمهمة الاشراف على قضايا الاجانب المقيمين ببلجيكا.

وأقنع رضوان القادري أعضاء المؤسسة الملكية والمشاركين في الجمع العام الاستثنائي من خلال تقديمه عرض يبرز دور المؤسسة الملكية بودوان والادوار الاجتماعية والانسانية المطروحة عليها مستقبلا خصوصا في ظل تداعيات حائحة كورونا.

وشارك الخبير المغربي رضوان القادري ضمن فعاليات الجمع العام لمؤسسة ملك بلجيكا للأعمال الاجتماعية و دعم المبادرات والكفاءات.

ويعتبر رضوان القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج التي يترأسها القادري تضم أكثر من ثلاتة عشر الف منخرط من الكفاءات العالية لمغاربة العالم.

رضوان القادري الذي تقلد عدة مناصب سياسية مهمة في الحكومات البلجيكية خلال العشر السنوات الماضية و مشهود له دوليا بخبراته العالية في المجال السياسي و الدبلوماسي،  كما سبق توشيحه بميداليات الاستحقاق من طرف العاهل البلجيكي الملك ألبير الثاني (le Roi Albert 2 )، ليكون اليوم  أول مغربي ضمن العضوية في مؤسسة الملك بودان وهو تشريف وتكليف له في المهام المستقبلية في الدفاع عن قضايا الاجانب بدولة بلجيكا والترافع عن مستقبل شمال افريقيا والشرق الاوسط في عدة مجالات.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية البلجيكية أوجها، ما يشكل بذلك ثمرة جهود ديبلوماسيين مغاربة في الدفع بهذه العلاقات إلى الأفضل، ومنهم الكفاءة المغربية رضوان القادري لاعتبارات عدة، منها ما تجمعه من علاقات كبيرة بسامي المسؤولين  المغاربة والأوروبيين، إضافة إلى تغليبه مصلحة وطنه الأم وارتباطه الوجداني بعمق بلاده وبملكه.

اترك رد