تارودانت.. عودة العشوائية الى قطاع اللحوم والمجازر تضع حياة المواطنين في خطر

بالواضح

بعد أن قطعت البلاد أشواطا مع الارتجال الذي يطبع قطاع اللحوم عادت بعض المظاهر اليوم لتعيد الى الاذهان من جديد الفوضى التي يعرفها هذا القطاع.
وقد لوحظ اليوم بأولاد برحيل دراجة ثلاثية العجلات وهي تحمل لحوما لا يعرف مصدرها حيث يتم توزيعها على محلات بيع اللحوم الحمراء.
فأين هي سيارة نقل اللحوم الخاصة بجماعة اولاد برحيل واذا تعلق الأمر بجلبها من سوق مجاور فأين هو الطبيب البيطري المسؤول، وحتى لو فرضنا أنه في إضراب عن العمل فأين علامة سلامة اللحم واين هو خاتم جهات الأمن الصحي على لحوم الذبائح، وحتى لو فرضنا غياب كل هذه الشروط المتعلقة بالسلامة الصحية فاين هي جمعيات حماية المستهلك، بل وأين جمعيات المجتمع المدني التي لا تظهر الا في لوائح توزيع الدعم الجماعي لها.
إن ما يشهده الواقع اليوم من ارتكاس وانتكاس مرده غياب المراقبة من مختلف الجهات من الشرطة الادارية للجامعات المحلية وإدارة ترابية وسلطات أمنية، وستكون نتائجه كارثية على صحة البيئة والإنسان، وإذا لم يكن هناك من يدق ناقوس الخطر فهذا دليل على أن الكل مصاب، لا قدر الله.

اترك رد