تتواصل بمدينة أولاد برحيل، منذ نحو أسبوع، حملة أمنية تقودها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي، في إطار جهودها الرامية إلى فرض احترام القانون ومحاربة مختلف مظاهر الفوضى التي تعرفها بعض شوارع المدينة.
ولوحظ، اليوم، إشراف قائد مركز الدرك الملكي ميدانيًا، رفقة عناصر الدرك، على سير هذه الحملة التي استهدفت أصحاب الدراجات النارية المخالفة للقانون، ولا سيما تلك التي تم تعديل محركاتها أو عوادمها بما يتسبب في إصدار ضجيج مرتفع يزعج الساكنة، فضلاً عن الدراجات غير المستوفية للشروط القانونية.
كما شملت التدخلات مراقبة الدراجات التي يقودها قاصرون دون سند قانوني أو رخصة، إلى جانب ضبط المخالفات المرتبطة بالسياقة المتهورة والاستعراضات الخطيرة التي تهدد سلامة مستعملي الطريق داخل الأحياء والشوارع.
وحسب ما عاينته الجريدة بعين المكان، فإن عناصر الدرك الملكي تواصل تنفيذ هذه الحملة بمهنية وجدية، مع الحرص على تطبيق القانون على جميع المخالفين دون استثناء، بما يضمن حماية المواطنين والمحافظة على النظام العام.
وقد لقيت هذه التحركات الأمنية استحسانًا من عدد من سكان المدينة، الذين اعتبروا أنها أسهمت في الحد من الإزعاج الذي تسببه بعض الدراجات النارية، خاصة تلك المعدلة لإصدار أصوات مرتفعة، إلى جانب التقليل من السلوكيات الخطيرة التي كانت تشكل مصدر قلق للمارة ومستعملي الطريق.
وتندرج هذه الحملة في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية، وترسيخ احترام قانون السير، والحفاظ على أمن وطمأنينة الساكنة داخل مدينة أولاد برحيل.
