حرية الصحافة بين التحديات الرقمية وتراجع الثقة العالمية

يُحيي العالم، في الثالث من ماي، اليوم العالمي لحرية الصحافة في سياق دولي يتسم بتزايد التحديات التي تواجه قطاع الإعلام، من أبرزها تراجع ثقة الجمهور وانتشار الأخبار المضللة.

واختارت اليونسكو لهذه السنة موضوع حرية التعبير باعتبارها ركيزة أساسية لمستقبل مجتمعات المعلومات، تحت شعار “بناء عالم يسوده السلام”، وذلك خلال مؤتمر دولي تحتضنه زامبيا.

وتُظهر تقارير دولية حديثة تراجعًا ملحوظًا في أوضاع حرية الصحافة خلال السنوات الأخيرة، في ظل تنامي الضغوط السياسية والاقتصادية، إلى جانب التأثير المتزايد للتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي على المشهد الإعلامي.

كما تفيد المعطيات بأن أكثر من نصف دول العالم تواجه صعوبات في ضمان بيئة إعلامية حرة، مع تسجيل ارتفاع في الانتهاكات التي تستهدف الصحافيين.

ويُبرز هذا اليوم الحاجة المتزايدة إلى دعم إعلام مستقل وموثوق، قادر على ترسيخ قيم الشفافية والدفاع عن حقوق الإنسان، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم.

اترك رد