دسائس ممنهجة في المدرجات.. مخطط جزائري لاستفزاز الرياضة المغربية

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: الحسن لهمك

إلى متى ستظل الجزائر تسعى، بكل خبث، إلى إفساد كل تظاهرة رياضية تُقام على الملاعب المغربية، عبر دسّ عناصر داخل جماهيرها تعمل على التحريض وإثارة الفتنة والشغب في المدرجات، بل وحتى فوق أرضية المستطيل الأخضر، في تحدٍّ سافر للقوانين والأعراف الرياضية؟

ومن خلال ملاحظة دقيقة، يتبيّن أن هذه الأفعال ليست حوادث معزولة أو انفلاتات عرضية، بل تبدو وكأنها مدبّرة ومخطط لها بإحكام. وقد اتضح ذلك من خلال سلوك بعض الأفراد الذين أظهروا جرأة غير طبيعية، لا تصدر عادة إلا عن أشخاص مُدرَّبين أو مدعومين بجهات تقف وراءهم.

فالجزائر لا تفوّت أنصاف الفرص لاستفزاز المغرب، حتى عبر تصرفات صبيانية مكشوفة، لا تنطلي حتى على أبسط المتتبعين. غير أن التساؤل المطروح هو: لماذا لا تزال السلطات المغربية تتعامل مع الجار بهذا القدر من المرونة؟

إن مثل هذه الأفعال تستوجب قدراً أكبر من الحزم، لضبط كل ما من شأنه إشعال الفتنة، وفرض شروط انضباطية صارمة تحدّ من هذه السلوكيات، مع العمل على تفادي أي ذرائع قد تُستغل لادعاء المظلومية.

لقد بات واضحاً أن هناك من يُجنّد أفراداً لهذا الغرض، حيث يكفي أن يقوم أحدهم بإشارة بسيطة لجرّ الآخرين إلى دوامة الفوضى، ضد بلد يحرص على الود والصداقة، لكنه يُقابل بغير ذلك.

اترك رد