تحت شعار:”من أجل فضاءات عمومية بدون نفايات بلاستيكية”، احتضنت دار الثقافة بمدينة بنسليمان يومي 29 وفاتح مارس 2020، دورة تكوينية حول مراحل اعداد فيلم وثائقي بيئي، نظمتها جمعية الأوراش للشباب، بشراكة مع وزارة الطاقة والمعادن والبيئة، من تأطير الناشط الجمعوي وعضو الرابطة المغربية للمكونين التربويين نجيب المعلم.
وأكد رئيس جمعية الأوراش للشباب ببنسليمان، ابراهيم حنين، على أهداف المشروع التي تسهر الجمعية إلى تحقيقها، بجعل إقليم بنسليمان فضاءا جذابا، بمجاله الأخضر الذي يزخر به، وكذا جمال محيطها البيئي، وذلك عبر حمايته من النفايات البلاستيكية، التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا، يهدد التوازن البيئي والطبيعي لبنسليمان.
وتميز اليوم الأول، بتكريم الإطار الوطني وعضو الرابطة المغربية للمكونين التربويين، الجيلالي بلحاج، اعترافا من جمعية الأوراش للشباب، لما قدمه من خدمات كبيرة في مجال تأطير الشباب ودعم قدراتهم من خلال تداريب أطر المخيمات الصيفية أو تكوينات التخصص، حيث ذكر ابراهيم حنين بالتضحيات الجليلة التي قدمها المحتفى به، طيلة مساره المهني سواء كموظف بوزارة الشباب والرياضة أو كفاعل جمعوي، لما يزيد عن 40 سنة، كانت كلها حافلة بالعطاء والمنجزات على الصعيدين الوطني والدولي.
وعرف اليوم الثاني من الدورة التكوينية، ورشة تطبيقية حول كيفية انجاز فيلم وثائقي بيئي، حيث عمل الاطار نجيب المعلم، على تمرين المشاركات والمشاركين على تطبيقات العناصر النظرية لعمل انتاج فيلم بيئي، بالاضافة إلى تلقينهم تقنيات التصوير والمونطاج.
وتابع المشاركون بعد ذلك باهتمام كبير عرض فيلم وثائقي قصير حول خطر النفايات البلاستيكية بالبحار والمحيطات، من تقديم الأستاذ والفاعل الجمعوي عبدالواحد مزوزي، المهتم ايضا بإنتاج الأفلام التربوية.
واختتمت فعاليات هذه الدورة التكوينية، بعرض حول الترافع وقوانين تقديم الملتمسات والعرائض، قام بتأطيره الأستاذ الهادي اليمني، حيث تمت صياغة عريضة مطلبية لاعادة تأهيل واصلاح حديقة للامريم، بمدينة بنسليمان.
