سلطات الرباط تخرج عن صمتها إزاء “مجزرة” البرلمان وتوضح حقيقة الشرطي صاحب “الشارة المرعبة”

بين الصورة البارزة والعنوان
بالواضح – سعيد نعمان
على إثر الوقفة السلمية التضامنية مع المعتقلة “سيليا” ومعتقلي الريف قبالة البرلمان أمس بالرباط، والتي أسفرت عن اعتداءات أمنية عنيفة وصفت “بالمجزرة”، وأصابت مجموعة من المواطنين، وشخصيات حقوقية وصحافية معروفة، خرجت السلطات المحلية للعاصمة عن صمتها ببلاغ توضيحي معتبرة أن الأمر يتعلق ببعض الأشخاص قاموا “بالتظاهر بالإغماء والسقوط أرضا حيث تدخلت مصالح الوقاية المدنية لنقلهم إلى مستشفى ابن سينا، والذي غادروه في الحين”.

وبخصوص الشرطي صاحب “الشارة المرعبة” الملونة بالأحمر والأخضر، أوضحت ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة في بلاغ لها أن ممثل القوة العمومية، الحامل “للشارة الوظيفية”، عمد طبقا لما هو منصوص عليه في الفصل 21 من الظهير أعلاه، إلى مطالبة الحاضرين بالانصراف وفض التجمهر لما يشكله من إخلال بالأمن العام وعرقلة لحركة السير والمرور، غير أن بعض المتجمهرين أبدوا امتناعا برفضهم فض التجمهر بل وتعمد بعضهم استفزاز ومواجهة أفراد القوات العمومية وتعريضهم للعنف اللفظي والجسدي، مما اضطرت معه القوات العمومية وبتنسيق مع النيابة العامة المختصة، للتدخل لتفريق هذا التجمهر.

وذكرت ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة أنه “على إثر التجمهر الذي قامت به مجموعة من الأشخاص، مساء أمس السبت 08 يوليوز، حوالي الساعة السابعة مساء بشارع محمد الخامس بالرباط، تدخلت السلطة المحلية والقوات العمومية من أجل تنفيذ المقتضيات القانونية المنصوص عليها في الظهير الشريف رقم 377 .58 .1 الصادر بتاريخ 15 نونبر 1958 بشأن التجمعات العمومية كما تم تعديله وتتميمه، لا سيما الفصل السابع عشر منه”.
تعليق 1
  1. محمد ناجي يقول

    شي نهار يلقى ولدو أو بنتو فالمظاهرة ، عاد داك الساعة يعرف مقدار الفظاعة والوحشية التي يمارسها ، أو كان يمارسها ، ضد المواطنين

اترك رد