لا حديث داخل دهاليز وزارة الداخلية سوى اسم عامل وموظفيه يعرقلون انجاز الصفقات العمومية التي أطلقت في إطار مشاريع ملكية مهمة.
وتقول مصادر من الداخلية أن العامل المذكور يدفع باحتكار شخصين لاستيراد الدرونات لاسباب يشاع أنها ابتزازية.
وتضع هذه الخطوة غير الأخلاقية وزير الداخلية في موقف حرج خصوصا ان خطابات جلالة الملك تتحدث كلها عن تبسيط مساطير الاستثمار وتسهيلها وليس تعقيدها.
مصادرنا تتحدث كذلك عن كون خمسين طلبا لاستيراد الدرونات توصلوا بنفس نص الجواب ونفس التعليل ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول مدى مصداقية المكلفين بدراسة هذه الملفات.
مصادرنا اكدت ان المحظوظين اللذين تحصلا على رخصة الاستيراد يتوفران على نفس معايير كل الشركات ليطرح السؤال مجددا لما كل مؤسسات الدولة والوزرات تبدي موافقتها على الاستيراد الا مصلحة العامل المذكور؟
آخر الأخبار
- قنطاري مدرباً جديداً للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة
- قراءة في قرار المحكمة الدستورية حول قانون مهنة المحاماة: إشكاليات الشكل والزمن السياسي المأزوم
- البرلماني الاستقلالي بوعيدة يكتب: “التعليم الغالي.. عفواً العالي”..
- حين يتحول قرار جامعي إلى معركة انتخابية: هل يدفع بالطبقة الوسطى إلى مواجهة مع «البام»؟
- مكتب الصرف يشدد مراقبة الشركات القابضة الحرة
- زخات رعدية وحرارة تصل إلى 48 درجة ببعض مناطق المغرب
- رسوم الماستر والدكتوراه تصل إلى مجلس المستشارين.. الاتحاد الوطني للشغل يطالب ميداوي بتوضيحات
- مهرجان مغاربة العالم ينطلق بورزازات
- فرنسا تشدد قواعد التسويق الهاتفي ومراكز النداء بالمغرب أمام اختبار جديد
- الأساتذة الباحثون يصعّدون ضد ميداوي: «لا لتحويل التوقيت الميسر إلى مسار إجباري»
المقال السابق
المقال التالي
