فضيحة.. ابراهيم غالي يهرب من ندوة ويقرر تأثيثها بميليشياته

بالواضح

كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بمنتدى فورساتين أن نشاطا بمخيمات تندوف يسمى

“الندوة الوطنية الثالثى لسياسات الشباب بمخيمات تندوف” شهد فضيحة هروف زعيم الجمهورية الوهمية ابراهيم غالي من أشغاله بسبب فشل ذريع ومنقطع النظير بلغ إلى أن هذا النشاط لم يحضره أحد لدرجة أن تم تأثيثه بميليشيات المرتزقة، كما تبين ذلك هذه الصور.

وقال منتدى “فورساتين” في بلاغ له إن ابراهيم غالي وقف على تنظيم هذه الندوة بما يسمى مخيم العيون، الحدث الذي أولته جبهة البوليساريو اهتماما بالغا، وسوقت له إعلاميا، ودعت له الأجانب، وصرفت فيه أموالا طائلة من تذاكر الطائرة والنقل والإقامة والتغذية للوفود المشاركة، واختارت له تاريخا يتزامن مع الذكرى الثانية لإعلانها عن التخلي عن وقف إطلاق النار من طرف واحد.
وأضاف المنتدى إن جبهة البوليساريو مغرمة بالاحتفالات، وعاشقة حد الجنون لتسمية الذكريات، وطبعا قد نشهد سنوات قادمة لاحتفالات متكررة لما تسميه ذكرى اندلاع الحرب، وقد نصل الى الذكرى الخمسين لهذا الحدث، دون نتيجة تذكر، على غرار احتفالاتها لعقود ماضية بالكفاح المسلح، وبتأسيس جبهة البوليساريو، وبإعلان دولتها الوهمية، وذكريات أخرى من قبيل الوحدة الوطنية وغيرها من الأحداث التي لا تربطها بها صلة سوى أهمية الاحتفال عند القيادة، ومناسبة لصرف أموال الشعب الجزائري والمساعدات الانسانية الموجهة لساكنة المخيمات.


الندوة الوطنية لسياسات الشباب، منيت بفشل ذريع، بعد شيوع أخبار عن تراجع مشاركين أجانب عن الحضور للمخيمات، رغم تأدية كل مصاريف تنقلهم، فضلا عن عزوف الشباب الصحراوي داخل المخيمات، وغيابه عن الندوة وبرنامجها، لتلجأ القيادة الى الاستعانة بشباب من ميليشياتها وتؤثث بهم المشهد بعدما، واضطروا للحضور بعجالة بزيهم العسكري دون أن يجدوا فرصة لتغيير ثيابهم لتتماشى مع محاور الندوة، ولتلافي الاحراج أمام الأجانب بحضور ابراهيم غالي، الذي اضطر هو الآخر لمغادرة أشغال الندوة التي افتتحها، بعد ورود أخبار عن مقتل أربعة صحراويين وجرح آخرين بالناحية العسكرية السابعة.
الندوة الشبابية انقلبت الى مأتم، وفر منها مسؤولو جبهة البوليساريو، وألغيت الكثير من فقراتها، وتم الاستغناء عن الفقرات الغنائية، في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي الذي طال الندوة، وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالمخيمات برسائل تدعو لمقاطعة الندوة، وتلوم القيادة على احتقارها للصحراويين، وعابت على القيادة تبذير الأموال فيها، في وقت يعيش عساكر البوليساريو ظروفا قاسية في النواحي العسكرية، ويعانون من نقص المواد الغذائية، وترميهم القيادة الى الموت مجانا، بينما تعيش القيادة وعبيدها في أمان، وتمارس أنشطتها المعتادة من سرقات ونهب واتجار في الممنوعات وسرقة المساعدات، ويتواجد أغلب القادة العسكريين في الخارج، ثم يطلبون من الشباب الانخراط والتجنيد في “الجيش”.

اترك رد