قلعة السراغنة: ساكنة جماعة أولاد الشرقي تسابق الزمن من أجل جلب الماء الشروب والجماعة تتملص من المسؤولية

بالواضح – الحسن لهمك

وجدت ساكنة دوار زاوية سيدي علي بن نويتي التابع لجماعة  أولاد الشرقي إقليم قلعة السراغنة، نفسها تواجه عطشا أمام ندرة المياه بعدما أن جف ماء البئر الذي كانت تستخدمه الجمعية المكلفة بتزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية.

وفي رحلة بحث عن حلول ناجعة حاولت الساكنة طرق جميع الأبواب، منها أبواب المحسنين ومصالح الجماعة في سعي حثيث نحو أجل قريب، باعتبار الامر مستعجلا  لا يتطلب التأخير أو التماطل.

واستطاع شباب الدوار، بامكانياتهم الخاصة، خلق شبكة متطوعين ربطت الإتصال، كل حسب إمكانية مد يد المساعدة والعون سواء مادية كانت او تقنية او دعم لوجيستيكي من الجهات المعنية.

واستطاع هؤلاء الشباب  بفعل التكافل والتضامن من اجل بلوغ الهدف المنشود، حيث تمكنوا من تجهيز بئر بالالواح الشمسية وجلب الماء، وتمكين الساكنة من الماء الصالح للشرب، لتكون بذلك مبادرة محمودة أبانت عن همم رجال الدوار وتضحياتهم وكرمهم بالبذل والعطاء بأموالهم الخاصة عند الحاجة.

لكن ما يحز في النفس الصمت المطبق والجمود التام التي لقيته مبادرة  السكان من طرف المصالح الجماعية التي لم تستجب لمطالب السكان ولو بإشارة بسيطة وكأن الأمر لا يعنيها أو يتعلق بدوار لا يدخل ضمن ثراب الجماعة أو بالأصح لا يدخل ضمن إهتمامات السيد الرئيس، ومن هذا المنبر نسائل السيد رئيس المجلس، إذ لم تساهم مصالح الجماعة في وقت الشدة والضرورة وخاصة في توفير الماء الشروب، فماهو دور المجلس إذن؟ وهل دعم المواسم أولى من دعم توفير الماء؟

نترك الجواب للسيد الرئيس، في الوقت الذي ننوه بكل  الساكنة الغيورة على مصالح الناس ونشكرهم عن قوة قريحتهم فهم يبذلون من مالهم الخاص من أجل الصالح العام في زمن يتسابق فيه الإنتهازيون لنهب الخيرات العامة  من إمتيازات وأراض وما إلى ذلك  من أجل مصالحهم الخاصة.

اترك رد