عرف القطاع الصحي بمدينة دمنات ضغطا لافتا، خاصة في الأيام القليلة الماضية وذلك تزامنا مع ارتفاع الإصابات بفيروس كورورنا، حيث بدأت المرافق الصحية تتقلص بسبب توافد الحالات الحرجة التي تحتاج إلى رعاية طبية كل يوم.
وحسب مصادر خاصة، فقد بلغ عدد المصابين من الطاقم الطبي والتمريضي حوالي 15 عنصرا، وتسجيل حالة وفاة لامرأة شابة مصابة بفيروس كورونا يوم أمس الإثنين.
هذا وأكد المصدر نفسه أن سبب هذا الضغط في مستشفى القرب بدمنات عائد إلى ندرة الممرضين، حيث هناك ممرض واحد يقوم بمهنة أخذ التحاليل وحوله تتجمع العشرات من المرضى ما يسهل انتشار العدوى.
وجدير بالانتباه أن مستشفى القرب بدمنات كان المستشفى الوحيد الذي يستقبل المصابين بالفيروس، وذلك قبل أن يخصص مستشفى آخر بإقليم أزيلال ليواكب بدوره توافد الحالات الحرجة المصابة بكورونا.
وتشير مصادر خاصة أن الحالات المصابة بكورونا تتزايد بشكل مستمر في مستشفى القرب بدمنات، كما تعاني أزيلال من نفس المشكل حيث تسجل يوميا إصابات خطيرة تعاني من مشاكل تنفسية وغيرها من الأعراض الشديدة والتي قد تؤدي إلى الموت.
وأفادت السلطات العمومية في السياق ذاته أنها تسعى جاهدة إلى الإنخراط الفعال للمواطنين في إنجاح عملية التلقيح الوطنية من جهة واحترام التدابير الوقائية من جهة ثانية، بغية الحد من انتشار فيروس كورونا واكتساب المناعة الجماعية في أقرب وقت ممكن.
آخر الأخبار
- الخميس غرة شهر صفر
- بعد حكيمي.. إبراهيم دياز يبعث الرسالة نفسها: “الأفضل لم يأت بعد”
- ارتفاع وتيرة الهزات الأرضية بشمال المغرب.. والمعهد الوطني للجيوفيزياء يطمئن
- حكيمي: الأفضل لم يأت بعد
- المغرب يدعم إجراء عمليتي زرع قوقعتين صناعيتين لفلسطينيين في الأردن
- المغرب وفرنسا يعقدان اجتماعا رفيع المستوى بالرباط
- نيابة الدار البيضاء تعلن إطلاق سراح المرابط
- لفتيت يترأس اجتماعين مع الأحزاب السياسية استعدادا للاستحقاقات التشريعية
- عرض “حكاية محفظة” في مركز مهن التربية والتكوين بالجديدة يؤكد البعد البيداغوجي للمسرح
- الملك محمد السادس يؤكد لماكرون حرص المغرب على ترسيخ الشراكة الاستثنائية مع فرنسا
المقال السابق
