
وأوضح لقجع أن شقيق الزلزولي، ووكيل أعماله، اتصل به شخصيا، الخميس 30 دجنبر 2021، لطلب تأجيل انضمام اللاعب إلى المنتخب الوطني إلى غاية شهر مارس 2022، موضحا: “قلت له الأمور لا تسير هكذا في المنتخب الوطني، لأن الفريق الوطني لا يقف على لاعب بعينيه في الظرفية الحالية أو في شهر مارس، وكان هذا آخر اتصال لي في هذا السياق”.
وأشار لقجع إلى أن اتصالا كان له مع عبدالصمد الزلزولي، عدة مرات، قبل توجيه الدعوة له للاتحاق بالمنتخب المغربي، موضحا: “في أول يوم للزلزولي مع فريق برشلونة، اتصلت به شخصيا، وهنأته على المستوى الذي ظهر به، وقلت له إن عليه العمل أكثر، وأن هذا شرف كبير لجميع المغاربة، وكان سعيدا جدا، وقلت له إنه سيكون ضمن مستقبل المنتخب الوطني، كما أن المدرب وحيد خاليلوزيتش، قبل إعلانه عن اللائحة التي ستشارك في النهائيات، اتصل باللاعب أيضا، وتحدث معه في الأمر، واللاعب كان سعيدا بالدعوة”.
يبقى القول بأن تصرفات الزلزولي وهو في سن مبكرة (20 سنة) وما طبعتها من تقلبات بين مواقف متضاربة، لاي يمكن حملها على محمل الجد، حيث بعد وقوف رئيس الجامعة المغربية أمام حقيقة المشهد، وبعدما صرح بالا ضغوط تعرض لها المغربي الزلزولي، فإن الموقف يبقى في الأخير أمام تصور هذا اللاعب، وإن كان يحتاج كثيرا إلى مؤازرة من قبل أسرته ووالديه كي لا تتسرب إليه مشاعر الاحباط والندم بعد فوات الأوان.