لقجع يعيد خلط الأوراق ويجري اتصالات مكثفة بالزلزولي ولابورتا وتشافي

بالواضح - متابعة

بين الصورة البارزة والعنوان
يبدو ألا شيء تم حسمه في قضية الدولي المغربي عبدالصمد الزلزولي الذي لازال يحمل جنسية رياضية مغربية، ففي لجة الجدل الدائر في هذه القضية بعد مراسلة الزلزلولي للجامعة، أمس الخميس، وإبدائه عدم رغبته حمل الوان المنتخب المغربي وأن المنتخب الاسباني هو اختياره البديل، دخل رئيس الجامعة الملكية المغربية بقوة على الخط مجريا اتصالات مكثفة بكل من الزلزولي وشقيقه فضلا عن إدارة برشلونة في شخص رئيسها لابورتا ومدرب النادي تشافي.
وقال لقجع صباح اليوم الجمعة في تصريحات لإذاعة مارس الرياضية إن الزلزولي لم يكن له أي اعتراض على اللعب للمنتخب المغربي، بل إنه رحب بالأمر في اتصاله معه، وأيضا في اتصاله مع المدرب وحيد خاليلوزيتش إلى أنه اتصل، شخصيا، بخوان لابورتا، رئيس برشلونة، 3 مرات، من أجل السماح للزلزولي بالالتحاق بالمنتخب المغربي، لأن أغلب الفرق الأوروبية، في الظرفية الحالية، ترفض الترخيص للاعبيها بالانضمام إلى منتخباتهم الإفريقية، موضحا: “اتصلت بالرئيس لابورتا شخصيا، 3 مرات، وقال لي إنه من مصلحة اللاعب، ومن مصلحة المنتخب المغربي، أن يستمر اللاعب، في الفترة الحالية، مع النادي، فقلت له هذه وجهة نظره، لكننا في المنتخب الوطني، جميع اللاعبين في مستوى عال، وسيكون الفريق الوطني، أيضا، فرصة أمام اللاعب لتطوير إمكانياته، فقال لي إنه سيرى الأمر مع تشافي، وفعلا اتصلنا بتشافي، الذي كان مقتنعا بطلبنا، وبالتالي كان لدينا ترخيص من الجميع لالتحاق الزلزولي بالمنتخب المغربي”.

وأوضح لقجع أن شقيق الزلزولي، ووكيل أعماله، اتصل به شخصيا، الخميس 30 دجنبر 2021، لطلب تأجيل انضمام اللاعب إلى المنتخب الوطني إلى غاية شهر مارس 2022، موضحا: “قلت له الأمور لا تسير هكذا في المنتخب الوطني، لأن الفريق الوطني لا يقف على لاعب بعينيه في الظرفية الحالية أو في شهر مارس، وكان هذا آخر اتصال لي في هذا السياق”.

وأشار لقجع إلى أن اتصالا كان له مع عبدالصمد الزلزولي، عدة مرات، قبل توجيه الدعوة له للاتحاق بالمنتخب المغربي، موضحا: “في أول يوم للزلزولي مع فريق برشلونة، اتصلت به شخصيا، وهنأته على المستوى الذي ظهر به، وقلت له إن عليه العمل أكثر، وأن هذا شرف كبير لجميع المغاربة، وكان سعيدا جدا، وقلت له إنه سيكون ضمن مستقبل المنتخب الوطني، كما أن المدرب وحيد خاليلوزيتش، قبل إعلانه عن اللائحة التي ستشارك في النهائيات، اتصل باللاعب أيضا، وتحدث معه في الأمر، واللاعب كان سعيدا بالدعوة”.

يبقى القول بأن تصرفات الزلزولي وهو في سن مبكرة (20 سنة) وما طبعتها من تقلبات بين مواقف متضاربة، لاي يمكن حملها على محمل الجد، حيث بعد وقوف رئيس الجامعة المغربية أمام حقيقة المشهد، وبعدما صرح بالا ضغوط تعرض لها المغربي الزلزولي، فإن الموقف يبقى في الأخير أمام تصور هذا اللاعب، وإن كان يحتاج كثيرا إلى مؤازرة من قبل أسرته ووالديه كي لا تتسرب إليه مشاعر الاحباط والندم بعد فوات الأوان.

اترك رد